ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
أهلا وسهلا بكم في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
عذرا /// أنت عضو غير مسجل لدينا الرجاء التسجيل
ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
أهلا وسهلا بكم في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
عذرا /// أنت عضو غير مسجل لدينا الرجاء التسجيل
ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة

شهداء فلسطين
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
بكتك العيون يا فارس * وبكتك القلوب يا ابا بسام
إدارة ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة ترحب بكم أعضاءً وزوارً في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
محمد / فارس ( إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقكم لمحزونون

 

 الحكمه من تقديم السمع على البصر بالقران الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ايهاب حمودة
:: المشرف العام ::
:: المشرف العام ::
ابو ايهاب حمودة


عدد المساهمات : 25191
تاريخ التسجيل : 16/08/2009

الحكمه من تقديم السمع على البصر بالقران الكريم Empty
مُساهمةموضوع: الحكمه من تقديم السمع على البصر بالقران الكريم   الحكمه من تقديم السمع على البصر بالقران الكريم Emptyالثلاثاء أكتوبر 26, 2010 8:35 am

الحكمه من تقديم السمع على البصر بالقران الكريم PAup6-KE08_800478647


الحكمه من تقديم السمع على البصر بالقران الكريم
الحكمةمن ذلك تكمن في :
إن الإنسان حين يفقد بصره يفقد كل شيء،
يعيش في ظلام دائم، لا يرى شيئًا على وجه الإطلاق،
يصطدم بكل شيء، ولكن حين يفقد سمعه فإنه يرى،
وحينئذ تكون المصيبة أهون، ولكن الله -سبحانه وتعالى-
حين يذكر السمع يقدمه دائمًا على البصر.
إن هذا من إعجاز القرآن الكريم، لقد فضل الله -سبحانه وتعالى- السمع على البصر؛
لأنه أداة الاستعداء في الآخرة؛ فالأذن لا تنام أبدًا.
إن السمع أول عضو يؤدي وظيفته في الدنيا،
فالطفل ساعة الولادة يسمع
عكس العين فإنها لا تؤدي مهمتها لحظة مجيء الطفل إلى الدنيا،
فكأن الله -سبحانه وتعالى- يريد أن يقول لنا: إن السمع هو الذي يؤدي مهمته أولاً،
فإذا جئت بجوار طفل ولد منذ ساعات، وأحدثت صوتًا مزعجًا فإنه ينزعج ويبكي،
ولكنك إذا قربت يدك من عين الطفل بعد الميلاد مباشرة فإنه لا يتحرك...
وإذا نام الإنسان، فإن كل شيء يسكن فيه إلا سمعه
إنك إذا أردت أن توقظ النائم ووضعت يدك قرب عينيه فإنه لا يحس،
ولكنك إذا أحدثت ضجيجًا بجانب أذنه فإنه يقوم من نومه فزعًا
أن الأذن هي الصلة بين الإنسان والدنيا،
فالله -سبحانه وتعالى- حين أراد أن يجعل أهل الكهف ينامون مئات السنين
قال:
]فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا[ [الكهف: 11].
ومن هنا عندما تعطل السمع استطاعوا النوم مئات السنين دون أي إزعاج،
ذلك أن ضجيج الحركة في النهار يمنع الإنسان النوم العميق،
وسكونها بالليل يجعله ينام نومًا عميقًا، وهي لا تنام ولا تغفل أبدًا.
و هناك شيئًا آخر نلاحظه، هو أن الله -سبحانه وتعالى- يأتي بكلمة السمع مفردة دائمًا،
وكلمة الأبصار مجموعة، يقول الله -سبحانه وتعالى:
]وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ
وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ[. (22- فصلت)
لماذا تأتي كلمة السمع مفردة، وكلمة البصر مجموعة؟
مع أنه كان يمكن أن يقول: أسماعكم وأبصاركم،
وكان من المنطقي أن يكون هناك سمع وبصر، أو أسماع وأبصار،
ولكن الله -سبحانه وتعالى- بهذا التعبير الدقيق أراد أن يكشف لنا دقة القرآن الكريم،
فالبصر حاسة يتحكم فيها الإنسان بإرادته،
فأنا أستطيع أن أبصر ولا أبصر، وأستطيع أن أغمض عيني عما لا أريد أن أراه،
أو أدير وجهي أو أدير عيني بعيدًا عن الشيء الذي أريد أن أتجاهله
ولكن الأذن ليس لها اختيار في أن تسمع أو لا تسمع،
فأنت في حجرة يتكلم فيها عشرة أشخاص تصل أصواتهم جميعًا إلى أذنيك،
سواء أردت أو لم ترد، فلا نستطيع أن نسمع ما نريد أن نسمعه،
ولا نسمع ما لا نريده، قد نتجاهله ونحاول أن نبدو وكأننا لم نسمعه،
ولكنه يصل إلى أذاننا سواء أردنا أو لم نرد...
إذن.. فالأبصار تتعدد، أنا أرى هذا، وأنت ترى هذا، وثالث يرى هذا،
إلى آخر تعدد الأبصار، وإنسان يغمض عينيه فلا يرى شيئًا،
ولكن بالنسبة للسمع فنحن جميعًا ما دمنا جالسين في مكان واحد،
فكلنا نسمع نفس الشيء، ومن هنا اختلف البصر، ولكن توحّد السمع،
كل واحد له بصر، ينظر به إلى المكان الذي يريده،
ولكننا كلنا نتوحد في السمع فيما نريد وما لا نريد أن نسمع،
ومن هنا جاءت كلمة الأبصار، بينما توحدت كلمة السمع،
ولم تأت كلمة الأسماع، على أن الأذن مفضلة على العين، لأنها لا تنام،
والشيء الذي لا ينام أرقى في الخلق من الشيء الذي ينام،
فالأذن لا تنام أبدًا منذ ساعة الخلق، إنها تعمل منذ الدقيقة الأولى للحياة،
بينما باقي أعضاء الجسم بعضها ينتظر أيامًا وبعضها ينتظر سنوات.
كما أن الأذن هي آلة الاستدعاء يوم القيامة حين يُنفخ في الصور.
والعين تحتاج إلى نور حتى ترى، تنعكس الأشعة على الأشياء،
ثم تدخل إلى العين فترى، فإذا كانت الدنيا ظلامًا فإن العين لا ترى،
ولكن الأذن تؤدي مهمتها في الليل والنهار، في الضوء والظلام،
والإنسان متيقظ، والإنسان نائم، فهي لا تنام أبدًا ولا تتوقف أبدًا..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحكمه من تقديم السمع على البصر بالقران الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تعريفات بالقران الكريم
» أسماء البنات التي وردت (( بالقران الكريم ))
» الحكمه من خلق الكون
» الحكمه من قول 'الحمدلله' بعد العطس ...
» لماذا سبق السمع البصر ؟

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة :: الفئات العامة :: الملتقى الإسلامي-
انتقل الى: