ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
أهلا وسهلا بكم في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
عذرا /// أنت عضو غير مسجل لدينا الرجاء التسجيل

ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة

شهداء فلسطين
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بكتك العيون يا فارس * وبكتك القلوب يا ابا بسام
إدارة ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة ترحب بكم أعضاءً وزوارً في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
محمد / فارس ( إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقكم لمحزونون

شاطر | 
 

 قصة دلال المغربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ايهاب حمودة
:: المشرف العام ::
:: المشرف العام ::
avatar

عدد المساهمات : 25191
تاريخ التسجيل : 16/08/2009

مُساهمةموضوع: قصة دلال المغربي   الثلاثاء يناير 12, 2010 11:40 am







قصة دلال المغربي
شهيدة فلسطين دلال المغربي
دلال المغربي شابة فلسطينية ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت لأسرة من مدينة يافا ولجأت إلى لبنان عقب نكبة عام 1948 .
تلقت دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد والإعدادية في مدرسة حيفا وكلتاهما تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في بيروت ، وبعد ذلك التحقت بالحركة الفدائية الفلسطينية فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على جميع أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني .
في عام 1978 ، تعرضت الثورة الفلسطينية إلى عدة ضربات وفشلت لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح وأصبح هناك ضرورة ملحة للقيام بعملية نوعية وجريئة لضرب إسرائيل في قلب عاصمتها فكانت عملية كمال العدوان .
عملية كمال عدوان
وضع خطة العملية القائد الفلسطيني أبو جهاد وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطئ الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست .
تسابق الشباب الفلسطيني للمشاركة في العملية وكان على رأسهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعا وتم فعلا اختيارها رئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين بالإضافة إليها .
عرفت العملية باسم عملية كمال عدوان وهو قائد فلسطيني استشهد خلال تسلل فرقة يقودها إيهود باراك إلى بيروت وقيامها بقتل ثلاثة من قادة الثورة الفلسطينية في شارع السادات بالعاصمة اللبنانية .
في صباح 11 مارس 1978 ، نزلت دلال مع فرقتها من قارب كان يمر أمام الساحل الفلسطيني واستقلت مع مجموعتها قاربين مطاطيين ليوصلاها إلى الشاطئ في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطئ ولم يكتشفها الإسرائيليون خاصة وأن إسرائيل لم تكن تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينيين للقيام بإنزال على الشاطئ .
وبالفعل نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب وقامت بالاستيلاء على باص إسرائيلي بجميع ركابه من الجنود كان متجها إلى تل أبيب حيث اتخذتهم كرهائن واتجهت بالباص نحو تل أبيب وكانت تطلق خلال الرحلة النيران مع فرقتها على جميع السيارات العسكرية التي تمر بقربها مما أوقع مئات الإصابات في صفوف جنود الاحتلال خاصة وأن الطريق الذي سارت فيه دلال كانت تستخدمه السيارات العسكرية لنقل الجنود من المستعمرات اليهودية في الضواحي إلى العاصمة تل أبيب .
بعد ساعتين من النزول على الشاطيء وبسبب كثرة الإصابات في صفوف الجنود وبعد أن أصبحت دلال على مشارف تل أبيب كلفت الحكومة الإسرائيلية فرقة خاصة من الجيش يقودها باراك بإيقاف الحافلة وقتل واعتقال ركابها من الفدائيين .
قامت وحدات كبيرة من الدبابات وطائرات الهليوكوبتر برئاسة باراك بملاحقة الباص إلى أن تم إيقافه وتعطيله قرب مستعمرة هرتسليا
وهناك اندلعت حرب حقيقية بين دلال والقوات الإسرائيلية حيث فجرت دلال الباص بركابه الجنود فقتلوا جميعهم وقد سقط في العملية العشرات من الجنود المهاجمين ولما فرغت الذخيرة من دلال وفرقتها أمر باراك بحصد الجميع بالرشاشات فاستشهدوا كلهم .
وصية دلال
تركت دلال التي نشرت وسائل الإعلام صورها وباراك يشدها من شعرها ويركلها بقدمه بصلف ظالم لا يقر بحرمة الأموات ، وصية تطلب فيها من رفاقها الاستمرار في المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني ، وكتب الشاعر السوري الكبير نزار قباني عن دلال مقالا قال فيه :" إن دلال أقامت الجمهورية الفلسطينية ورفعت العلم الفلسطيني ، ليس المهم كم عمر هذه الجمهورية ، المهم أن العلم الفلسطيني ارتفع في عمق الأرض المحتلة ، على طريق طوله (95) كم في الخط الرئيس في فلسطين ".

أبو إصبع رفيق دلال المغربي.. يروي تفاصيل عملية الساحل الشهيرة
بيت لحم: كفاح زبون
في قاعات فندق بيت لحم كان الجميع يبحث عن رفيق دلال المغربي، خالد أبو إصبع، الذي عاد بعد 20 عاما إلى فلسطين، يحمل هذه المرة حقيبة سفر، ليشارك في مؤتمر فتح السادس، بعدما دخل أول مرة إلى وطنه، يحمل حقيبته العسكرية، لينفذ عملية الساحل الشهيرة، مع رفاقه الـ13، والتي قتل فيها 37 إسرائيليا، و11 فدائيا ينتمون لفتح.
أينما ذهب «الشهيد الحي»، كما يحلو لرفاقه أن يلقبوه، التقاه عائدون من فتح، يعانقونه، يذكرونه بأيام قضوها معا في أحد البلدان العربية، أما أبناء الحركة من الداخل الذين لم يلتقوه يوما، فكانوا يسألون عنه، يهنئونه بالسلامة، جاءه أعضاء مجلس تشريعي، ومنتخبون في الأقاليم، ومطاردون من كتائب الأقصى، وعناصر في الأجهزة الأمنية، كلهم أخبروه بأنه يمثل تاريخ وحاضر ومستقبل وشرف فتح.
أمضى أبو إصبع، مع فنجان قهوة في صحبة «الشرق الأوسط» ساعتين، وكان لا بد للحوار معه أن يتوقف عدة مرات، لقد كان بحق «نجم المؤتمر»، على الرغم من وجود أسماء أكثر شهرة ونفوذا في الحركة. وحتى الإعلام الإسرائيلي كان يبحث عن أبو إصبع، أكثر مما كان يبحث عن رموز، تهوى بدورها الحديث إلى وسائل الإعلام.
وفي جلسة الحكومة الإسرائيلية الأحد الماضي، ثارت ثائرة وزراء إسرائيليين على السماح «لقتلة» بدخول الضفة الغربية. وكتبت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، أن إسرائيل بينما منعت بعض «إرهابيي» فتح من دخول الضفة، «سمحت لإرهابي عملية الساحل بالدخول».
ومن جهته، كتب موقع قضايا مركزية الإسرائيلي، تحت عنوان كبير، أن «نتنياهو يسمح بدخول المئات من عناصر فتح إلى الضفة، من بينهم قتلة مثل خالد أبو إصبع أحد منفذي عملية الساحل الشهيرة». ونشر الموقع صورة كبيرة لأبو إصبع وهو يبتسم، وكُتب أسفلها «أبو إصبع مبسوط في بيت لحم».
لأما صحيفة «يديعوت أحرونوت»، كبرى الصحف الإسرائيلية انتشارا، فأرسلت أحد أهم صحافييها للقاء أبو إصبع، ونشرت حوارا معه، ركزت فيه على أن أبو إصبع يرفض الاعتذار لقتلى عملية الساحل. وقال أبو إصبع للصحيفة الإسرائيلية «أنا لست نادما ولست آسفا، ولا أجد ضرورة لطلب الصفح من أبناء عائلات القتلى». وأضاف «إذا اعتذرت إسرائيل للشعب الفلسطيني عن كل شخص قتلته أو مذبحة نفذتها ضد أبناء شعبنا سنكون جاهزين لدراسة مبادرة مماثلة».
وحين سأله الصحافي روني شكيد «حتى لا يوجد اعتذار؟» رد يقول «ومن سيعتذر لأعضاء الخلية الذين قتلوا؟ لماذا عليّ الاعتذار للإسرائيليين؟ إذا أرادت عائلات القتلى اعتذارا أو طلبا للصفح فعليها التوجه لإيهود باراك وللجيش الإسرائيلي (اتهم الجيش بأنه هو الذي قتل الإسرائيليين). وتابع «قبل خروجنا للعملية شدد أبو جهاد (خليل الوزير الرجل الثاني في فتح) على عدم قتل الرهائن وأن الهدف إطلاق سراح الأسرى».
ولد أبو إصبع في الكويت عام 1960، وفي عام 1975 التحق أبو إصبع بحركة فتح، وفي عام 1978 نفذ عملية الساحل، أي أن عمره كان آنذاك 18 عاما.
وفي عام 1977 كان أبو إصبع يتدرب في مجموعة معروفة باسم الخدمة الخاصة، وهي تتبع القطاع الغربي الذي كان يقوده آنذاك (العقل العسكري في فتح) خليل الوزير، (أبو جهاد)، والذي اغتالته إسرائيل في 16 أبريل (نيسان) 1988، في بيته في تونس، في عملية خاصة وكبيرة. يقول أبو إصبع إنه لم يشعر برهبة في حياته كما شعر بها عندما التقى أبو جهاد في المرة الأولى عام 1977، وأضاف «الغريب في هذا الرجل أنك كلما التقيت به تشعر بذات الرهبة». ويتذكر أبو إصبع «لقد كان قائدا فوق العادة، قليل الكلام، وعميقا جدا».
زار أبو جهاد الخدمة الخاصة، وأخبر المجموعة بأن أمامهم عملا، من دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل، وقال لهم إن من يريد المشاركة عليه أن يخضع لمزيد من التدريبات القتالية وتدريبات أخرى في البحر.
كانت الخطة أن تنفذ مجموعة أبو إصبع ومجموعة أخرى فيها دلال المغربي، عمليتين في الوقت ذاته في إسرائيل، لكن الخطة تغيرت لاحقا، لينضما معا في عملية واحدة، عرفت فيما بعد بعملية الساحل، أو «عملية الشهيد كمال عدوان» (أحد قياديي فتح الذين اغتالتهم إسرائيل في لبنان عام 1973).
في معسكر القاسمية في لبنان تعرف أبو إصبع على دلال، كان من معارضي أن تشارك في العملية، وقال آنذاك «ما ظل زلام في فتح»، فردوا عليه أن هذه أوامر أبو جهاد.
تعطلت عمليتهم مرتين، مرة بسبب أن الباخرة ضلت طريقها، ومرة بسبب أن محركها احترق، وفي المرة الثالثة، غير أبو جهاد الخطة وأخبرهم بتفاصيل نهائية لم يكونوا اطلعوا عليها في المرتين السابقتين.
في الرابعة من فجر الثامن من شهر مارس (آذار) من عام 1987، وصلت سيارات عسكرية إلى مواقع الفدائيين الـ13 الذي سيشاركون في العملية، بعدما استثنى أبو جهاد فدائيا، عرف أنه يدرس الطب، فطلب منه إنهاء دراسته، والتفرغ لخدمة شعبه.
أخبرهم أبو جهاد بأن إسرائيل تحضر لعميلة على الجنوب، وأنه يريد لعملية السحل ألا تكون مثل إبرة تسبب وخزة في جسد الفيل، بل مثل مسلة تغضبه إلى الحد الذي يكشف فيه عن كل ما لديه من قوة.
وبحسب أبو إصبع، فإن للعملية أهدافا أخرى، ومن بينها إرسال رسالة إلى الجميع، بأن للفلسطينيين قيادة تتكلم باسمهم، أما الهدف الرئيسي فهو الإفراج عن معتقلين من الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها فتح.
أعطيت الأوامر للفدائيين بأخذ رهائن إسرائيليين والمفاوضة عليهم، وأبلغوا بأنهم إذا ما اعتقلوا فإن عليهم ألا يتطرقوا أبدا إلى أن باخرة أجنبية هي التي أقلتهم قبل أن ينتقلوا إلى زورقين وصلا بهم إلى شواطئ تل أبيب.
كانت الباخرة قد انطلقت من ميناء صور إلى مصر، ثم عادت إلى لبنان قبل أن تذهب إلى إسرائيل. ضل الفدائيون الطريق، أو أنه خيل إليهم ذلك، وعلى مدار يومين ظلوا في البحر، قبل أن يصلوا إلى اليابسة، كانوا منهكين، أما دلال فكانت تبكي رفيقين سقطا في البحر غرقا بفعل موج عال.
صرخت دلال بأنهم فعلا وصلوا فلسطين، وكانت لافتات باللغة العبرية هي دليلها على ذلك، أوقفوا سيارة فيها فتاة اتضح فيما بعد أنها أميركية، سألتها دلال عدة أسئلة ثم أطلقت عليها النار، وغضب أبو إصبع لأنه تم استخدام الكلاشينكوف، بدل كاتم الصوت، وهو ما أحدث ضجة في المكان.
اخذ الفدائيون الذين يلبسون لباسا مدنيا يحاولون إيقاف بعض السيارات عن طريق الإشارة، كانوا يخططون لأخذ سيارة تنقلهم إلى تل أبيب، قال أبو إصبع إنه ورفيقه يحيى سكاف طلبا من سيارة عسكرية إسرائيلية أن تتوقف، لكن الجنود ردوا عليهم بالتحية، ولم يتوقف أحد. (في إسرائيل لا تقف سيارات الأجرة والباصات إلا في مواقف محددة).
بعد قليل أطلت حافلة إسرائيلية، وأخذ أبو إصبع يكمل روايته «فخرج أبو الرمز (أحد الفدائيين) الذي كان مختبئا وراء جدار، وضرب الباص (بالرصاص) اللي كان رايح من تل أبيب باتجاه حيفا، وقف الباص على بعد 150 مترا عنا، وقف أبو الرمز بين الشارعين، وبلش يضرب بالسيارات اللي رايحة واللي جاية».
بعد قليل أوقف أبو الرمز سيارة مرسيدس 7 ركاب، وترك سائقها وركابها يهربون، استقل الفدائيون السيارة، وذهبوا نحو الباص.
كان سائق الباص مرتبكا، ثم تطوع يهودي لقيادة الباص، طلبوا منه أن يذهب باتجاه تل أبيب، وفعلا انطلقت الحافلة نحو تل أبيب، وأخذ الفدائيون الـ11 يطلقون النار على كل السيارات في الطريق.
أوقفوا باصا آخر، واحتجزوا جميع الرهائن الذين أصبح عددهم 90 في باص واحد. كان من بين الركاب جندي إسرائيلي، وقال أبو إصبع، «أخذت منه البيريه الأحمر، وهو يشير لي بيديه ويرتجف بأن عمره 16 عاما» وقال رفيقه حسين فياض إنهم سيهدون البيريه لياسر عرفات. بدأ الإسرائيليون في ملاحقة الباص وسط إطلاق نار كثيف، فرد أبو إصبع ورفاقه بإطلاق النار، واستمرت الاشتباكات طوال الطريق، حتى وصل الباص إلى مدخل تل أبيب.
لا يمل أبو إصبع من تكرار التفاصيل، ويشعر بفخر لا مثيل له وهو يرويها، وكأنه يعيش «الزمن الجميل». أخذ يهزأ من محاولات الإسرائيليين إيقاف الباص، وقال «عند تقاطع نتانيا الخضيرة جابوا باصين ووضعوهما في الطريق عشان يسكروا الشارع اللي إحنا ماشيين فيه، الشوفير اليهودي اللي كان يسوق، هدأ السرعة وعمل wrong side، (أخذ يضحك)، والله فكرناه بيشتغل معنا».
رفعت دلال علم فلسطين على مقدمة الباص، كانت تلك لحظة لم ينسها أبو إصبع، وعند مدخل تل أبيب قرر الإسرائيليون أنه لا يمكن أن يدخل الفدائيون إلى المدينة.
استخدم الجيش الإسرائيلي كل الطرق لاقتحام الحافلة، وأخذ يطلق قذائفه باتجاه الباص، فجر الإسرائيليون مقدمة الباص، وكان بعض الفدائيين قد قضوا.
أصيبت دلال وأصيب سكاف، وأخذ يتذكر أبو إصبع، وقال: «وصلت الكرسي الأمامي، فوجدت دلال على الأرض، فاتحة عينا ومسكرة عينا، والدم نازل من رأسها، فلما شافتني قالت لي يا أخوي يا أبو صلاح، ارفعني، وهي كلاشيني (كلاشينكوف) على الأرض، فخذه. فأسندتها ونزلنا». رمى الفدائيون قنابل يدوية، وواصلوا إطلاق الرصاص من أماكن مختلفة اتخذوها خارج الباص، وكان الإسرائيليون يردون بجنون.
بعد فترة صمت، روى أبو إصبع كيف كان رفاقه «يستشهدون» واحدا تلو الآخر، ظل هو وفياض وأسامة وأبو الرمز يطلقون الرصاص.
أطلق الإسرائيليون نداءات إلى الفدائيين للاستسلام، وبعدها قال أبو الرمز إنه يرغب في ذلك، وسط ذهول زملائه، واتضح بعدها أن كان يخطط لقتل أكبر عدد ممكن من الجنود.
وعندما تقدمت مجموعة من الجنود الإسرائيليين باتجاه أبو الرمز لاعتقاله، وقف تدريجيا وهو يطلق الرصاص باتجاه الجنود حتى قُضي بعدما أمطروه بالرصاص.
أصيب أبو إصبع في كتفه، واعتقل. هي لحظة لا ينساها، كما هي كل لحظات العملية، وقال «تقدم اليهود باتجاهي، حملني أربعة وحطوني قدام الباص، والضرب شغال، ما كنت شايف إلا كاميرات تصوير، والتف حولي ضباط ليمنعوا الجنود من قتلي».
نقل أبو إصبع إلى مستشفى لتلقي العلاج، وهناك أخضع للتحقيق. واعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيغن في اليوم الثاني للعملية بسقوط 37 من الإسرائيليين وأكثر من 100 جريح.
نقل أبو إصبع إلى سجن الجلمة، وهناك تعرض إلى تحقيق قاس لمدة 25 يوما. بعد عام ونصف حوكم بـ12 مؤبدا و10 سنوات، وظل ينتقل من سجن إلى سجن، قبل أن يخرج في صفقة التبادل الشهيرة في عام 1985 التي نفذتها «الجبهة الشعبية» (القيادة العامة)، وعرفت إعلاميا باسم صفقة أحمد جبريل.
خرج أبو إصبع إلى مطار جنيف، ومن هناك طار إلى ليبيا، وأقام في معسكرات للجبهة شهرا ونصف الشهر قبل أن ينتقل إلى عمان، وهناك كان بانتظاره خليل الوزير وياسر عرفات. عانقه أبو جهاد طويلا، ثم أخذ يبحث له عن عروس.
قال أبو إصبع «أبو جهاد زوجني من فتاة كانت أمها معتقلة لدى الإسرائيليين، وقد كانت من ضمن الذين نطالب بالإفراج عنهم في العملية». (يضحك)، ويواصل، «ما كنت أعرف لما نفذت العملية أنني أسعى للإفراج عن حماتي».
أخبرته حماته فيما بعد بأن أبو جهاد جاء إلى منزلها في الجزائر وقال لها إنه يريد خطبة ابنتها لابنه خالد، وعندما أخبرته بأن الفتاة صغيرة، عمرها 17 عاما، قال لها الوزير، «17 مش 17 بدي البنت للولد».
أرسل الوزير لأبو إصبع من أجل الحضور للجزائر كي يرى خطيبته، وتكفل أبو جهاد بكل تكاليف العرس، ومن ثم حضرته زوجته أم جهاد. في حديثه الطويل مع «الشرق الأوسط»، كشف أبو إصبع أن يحيى سكاف الذي يعتقد حزب الله اللبناني أنه لا يزال على قيد الحياة، قد «استشهد» فعلا.
وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أثار غير مرة مصير يحيى سكاف. وقال أبو إصبع «أنا رأيت جثته في الثلاجة».
وكان الإسرائيليون أخذوا أبو إصبع بعد 5 أيام من التحقيق، ليتعرف على جثث رفاقه، وقال «رأيتهم جميعا ومن بينهم سكاف».
لم يكن أبو إصبع، يرغب في أن يعود وهو يحمل شنطة سفر، ومنذ 20 عاما وهو يحلم بالعودة. قال إن زيارته في المرة الأولى كانت أجمل وأحلى على الرغم من أنه ودع 11 من رفاقه إلى الأبد.
هو كان سعيدا في المرتين، لكن سعادته في المرة الأولى كانت لا توصف كما يقول، أما الآن فإنه غاضب من الحال التي وصلت لها القضية، ومتشكك في إمكانية الوصول إلى حل مع حماس، لكنه يراهن كما يقول على أن الشعب الفلسطيني سيفشلها.
يخطط الآن ليبقى في مدينته طولكرم، إذ إنه ينحدر من قرية علار، وهو حلم يراوده، ومن أجل ذلك سيسعى للحصول على هوية. أما عما إذا ما كان يخشى الاعتقال مرة أخرى، قال «خليهم يعتقلوني، شو بدهم يسووا يعني؟!». ولا يزاول أبو إصبع أي نشاط تنظيمي في فتح الآن، بل يعمل سائقا لسيارة أجرة في الأردن.



ظهرت صورة الإرهابي باراك وهو يقلب جثة الشهيدة دلال المغربي ويشدها من شعرها بعد أن اشرف بنفسه على خردقة جسدها بالرصاص ولم يخجل من شدها من شعرها أمام عدسات المصورين وهي شهيدة ميتة لا حراك فيها
ترى : هل كانت دلال المغربي تتوقع يوما أن قاتلها النذل سيصبح صديقا لعرفات يتمازح معه في كامب ديفد وشرم الشيخ ؟ معظم الصحف ومواقع الانترنيت نشرت الصورة المذكورة واشارت إلى أنها لدلال المغربي وباراك ولكن هذه الصحف والمواقع لم تعرف القراء بدلال المغربي بخاصة وان كثيرين لم يسمعوا بها ولا يعرفون حكايتها
للتعريف بحكاية دلال المغربي ولماذا هي باللباس العسكري في الصورة وأين قتلت ولماذا اهتم باراك شخصيا بتقليب جثتها وشدها من شعرها أمام عدسات التلفزيون على هذا النحو نكتب ما يلي
دلال المغربي شابة فلسطينية ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت لآسرة من يافا لجأت إلى لبنان عقب نكبة عام 1948
تلقت دلال المغربي دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد والإعدادية في مدرسة حيفا وكلتاهما تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في بيروت . التحقت دلال بالحركة الفدائية وهي على مقاعد الدراسة فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على جميع أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني
كان عام 1978 عاما سيئا على الثورة الفلسطينية فقد تعرضت إلى عدة ضربات وفشلت لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح وأصبح هناك ضرورة ملحة للقيام بعملية نوعية وجريئة لضرب إسرائيل في قلب عاصمتها فكانت عملية كمال العدوان
وضع خطة العملية أبو جهاد .... وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطئ الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست كانت العملية انتحارية ومع ذلك تسابق الشباب على الاشتراك فيها وكان على رأسهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعا وتم فعلا اختيارها رئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين بالإضافة إلى دلال
عرفت العملية باسم عملية كمال عدوان وهو القائد الفلسطيني الذي قتل مع كمال ناصر والنجار في بيروت وكان باراك رئيسا للفرقة التي تسللت آنذاك إلى بيروت وقتلتهم في بيوتهم في شارع السادات قلب بيروت وعرفت الفرقة التي قادتها دلال المغربي باسم فرقة دير ياسين
في صباح يوم 11 آذار نيسان 1978 نزلت دلال مع فرقتها الانتحارية من قارب كان يمر أمام الساحل الفلسطيني واستقلت مع مجموعتها قاربين مطاطيين ليوصلاها إلى الشاطئ في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطئ ولم يكتشفها الإسرائيليون بخاصة وان إسرائيل لم تكن تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينيين القيام بإنزال على الشاطئ على هذا النحو
نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب وقامت بالاستيلاء على باص إسرائيلي بجميع ركابه من الجنود كان متجها إلى تل أبيب حيث اتخذتهم كرهائن واتجهت بالباص نحو تل أبيب وكانت تطلق خلال الرحلة النيران مع فرقتها على جميع السيارات العسكرية التي تمر بقربها مما أوقع مئات الإصابات في صفوف جنود الاحتلال بخاصة وان الطريق الذي سارت فيه دلال كانت تستخدمه السيارات العسكرية لنقل الجنود من المستعمرات الصهيونية في الضواحي إلى العاصمة تل أبيب
بعد ساعتين من النزول على الشاطيء وبسبب كثرة الإصابات في صفوف الجنود وبعد أن أصبحت دلال على مشارف تل أبيب كلفت الحكومة الإسرائيلية فرقة خاصة من الجيش يقودها باراك بإيقاف الحافلة وقتل واعتقال ركابها من الفدائيين
قامت وحدات كبيرة من الدبابات وطائرات الهليوكوبتر برئاسة باراك بملاحقة الباص إلى أن تم إيقافه وتعطيله قرب مستعمرة هرتسليا
وهناك اندلعت حرب حقيقية بين دلال والقوات الإسرائيلية حيث فجرت دلال الباص بركابه الجنود فقتلوا جميعهم وقد سقط في العملية العشرات من الجنود المهاجمين ولما فرغت الذخيرة من دلال وفرقتها أمر باراك بحصد الجميع بالرشاشات فاستشهدوا كلهم
تركت دلال المغربي التي بدت في تلك الصورة وباراك يشدها من شعرها وهي شهيدة أمام المصورين وصية تطلب فيها من رفاقها المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني ..... ويبدو أن عرفات لم يقرأ الوصية بدليل انه كان ولا يزال يتمازح مع باراك قاتل دلال .... وقاتل رفاقه كمال عدوان وكمال ناصر والنجار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بحر
:: عضو نشيط ::
:: عضو نشيط ::


عدد المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 09/09/2009

مُساهمةموضوع: رد على الموضوع   الأحد مارس 21, 2010 3:48 pm

رحم الله جميع شهدائنا الابرار الذين سطروا الارض بدمائهم الزكية من اجل فلسطين الحبيبة






[/size][/b][/color][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو ايهاب حمودة
:: المشرف العام ::
:: المشرف العام ::
avatar

عدد المساهمات : 25191
تاريخ التسجيل : 16/08/2009

مُساهمةموضوع: رد على الموضوع   الأحد مارس 28, 2010 10:13 am







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام حسام
:: عضو نشيط ::
:: عضو نشيط ::


عدد المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 17/08/2009

مُساهمةموضوع: رد على الموضوع   الإثنين مارس 29, 2010 1:26 pm









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام حسام
:: عضو نشيط ::
:: عضو نشيط ::


عدد المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 17/08/2009

مُساهمةموضوع: رد على الموضوع   الخميس مايو 24, 2012 6:27 am








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة دلال المغربي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة :: ملتقى خاص بسيرة الشهداء-
انتقل الى: