ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
أهلا وسهلا بكم في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
عذرا /// أنت عضو غير مسجل لدينا الرجاء التسجيل

ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة

شهداء فلسطين
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بكتك العيون يا فارس * وبكتك القلوب يا ابا بسام
إدارة ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة ترحب بكم أعضاءً وزوارً في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
محمد / فارس ( إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقكم لمحزونون

شاطر | 
 

 الاختلاف هو أمر طبيعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ايهاب حمودة
:: المشرف العام ::
:: المشرف العام ::
avatar

عدد المساهمات : 25191
تاريخ التسجيل : 16/08/2009

مُساهمةموضوع: الاختلاف هو أمر طبيعي   الثلاثاء ديسمبر 29, 2015 7:10 am




الاختلاف هو أمر طبيعي
الاختلاف هو أمر طبيعي، ومحاولة للتأكد ان تقييم الأشخاص وتصويبهم جزء مهم من المسؤولية، للتأكيد أن المجتمعات لا تستقيم أمورهم ونحن ننتظر هفوة هنا أو ننتظر على احر من الجمر وقوع زلة لسان حتى نبدأ في ذبح هذا وتشويه سمعة لذاك، للتأكيد ان روح الانتقام التي تأسر البعض منا ستضر حتماً بالمجتمع ككل بشكل نسبي.
لم يعد طبيعيا ولا مقبولا ان نصفق للفاشل، لم يعد مقبولا ولا طبيعيا أن نتغاضى عن هفوات في موقع ونضخم ذات الهفوات في موقع أخر على قاعدة خيار وفقوس، لم يعد مقبولا ان ننصب أنفسنا أوصياء على الآخر أو ان نركب عداداً على أفواه الآخرين وحركاتهم ونطلق العنان لأنفسنا ونحن لا نحسن صنعاً افضل منهم.
من أراد ان يلقي بحمل هفوات النظام السياسي الفلسطيني على كاهل شخص أو تنظيم بعينه فانه يسعى ان يتطهر على حساب هؤلاء ويظهر نفسه أنه خارج دائرة الفعل أولاً والتأثير ثانياً، لأن من يلقي بحمل الهفوات تلك يجب ان يكون ممتلكا لأدوات التقييم والتأثير ولن يقدم على ذلك مواطن/ة عادي لا حول لهم ولا قوة الا انتظار صندوق الانتخابات الغائب عنا أو ان ينوب عنه أعضاء المجلس التشريعي للمساءلة والذي بات في حكم المجمد وغير الفاعل، بالتالي فأن جلد الذات وجلد تجربة مرحلة تاريخية مر بها الشعب الفلسطيني أم بالغ الخطورة وغير مدوزن.
ومن منطلق قناعتي بعدم شخصنة القضايا العامة وعدم شخصنة العمل العام الا أنني أدرك تماما أن المسؤول الأول لا بد ان يترك بصماته، وتلك ميزة تنافسية للمسؤول الأول الذي لم يتم اختياره عبثاً أو اعتباطاً، ولا نحب ان نسمع أو نقرأ أن هذا الأمر يتم فلسطينيا على المستوى السياسي خصوصاً حتى لا نشك في ذكائنا وقدرتنا على الحكم على الأمور.
من يدري لعل مسؤولا فلسطينيا يقوم بزيارة إلى قرية قراوة بني حسان في محافظة سلفيت على سبيل المثال لا الحصر ويتحدث معهم عن الوضع العام ومهام المرحلة أو يتحدث معهم عن الوضع الاقتصادي والمالي ويصبح متهما انه ليس صاحب صلاحية ولا دور للحديث مع الناس، وسيكون بطلا قومياً ان شارك في ندوة في مركز دراسات استراتيجية في واشنطن دي سي ويشار له بالبنان انه مفكر ومؤثر على الرأي العام الدولي ولا يطلب منه أن يوضح ما قال، هنا نصبح غير موضوعين وغير منصفين.
من حقي أن ابدي تخوفي على المستقبل من منهجية التفكير تلك ومن نهج نفي الآخر وعدم قبوله من حجب حق المفكرين والباحثين في التفكير، وهنا أتحدث عن تفكير ضمن منهج علمي وبحث ضمن مناهج البحث العلمي وهنا لا أدافع عن دعاة التفكير وهم يخونون الآخر أو يتهمون الآخر وهم عمليا يمارسون نفي الآخر وتقزيمه، أنا هنا أدافع عن حق الناس بالتفكير، أدافع عن حق المشاركة السياسية، أدافع عن حقنا في التفكير المستقبلي، حقنا في تقييم المرحلة، حتى لا نقيم كما صرنا نقيم تجربة شعبنا وحركته الوطنية الفلسطينية في الثلاثينات والأربعينات ونحن نمتلك اليوم أدوات وفرص وعقول مميزة، لأن التاريخ لا يعيد نفسه الا لدى الخاملين غير المستخلصين للعبر.
بالنقاش والحوار تَظهر معادن الأفكار
كل ما انتجه العقل، قادر على أن يدحضه العقل
دين الله لا يدعى إليه!!، بل يلجأ إليه













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاختلاف هو أمر طبيعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة :: ملتقى التعليم والثقافة-
انتقل الى: