ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
أهلا وسهلا بكم في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
عذرا /// أنت عضو غير مسجل لدينا الرجاء التسجيل

ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة

شهداء فلسطين
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بكتك العيون يا فارس * وبكتك القلوب يا ابا بسام
إدارة ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة ترحب بكم أعضاءً وزوارً في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
محمد / فارس ( إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقكم لمحزونون

شاطر | 
 

 الصدقة ترفع البلاء وتطفئ غضب الرب وتفرج الكربات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ايهاب حمودة
:: المشرف العام ::
:: المشرف العام ::
avatar

عدد المساهمات : 25191
تاريخ التسجيل : 16/08/2009

مُساهمةموضوع: الصدقة ترفع البلاء وتطفئ غضب الرب وتفرج الكربات   الجمعة ديسمبر 25, 2015 9:12 am


الصدقة ترفع البلاء وتطفئ غضب الرب وتفرج الكربات
حينما نمر بضائقة ما في حياتنا، سواء إصابة بمرض، أو أزمة مالية، أو مشاكل أسرية، وتصل بنا إلى طريق مسدود، فأول ما يمكن فعله من أجل التخلص من همومنا، هو "الصداقة"، مصداقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الصدقة لتطفئ غضب الرب).
ويعتبر الكثيرون الصدقة بنية تفريج الكربات بمثابة الحل السحري للكثير من المشاكل التي قد يمرون بها في حياتهم، وخاصة الابتلاءات.
المواطنة "دعاء محمد" تقول إنها على قناعة تامة بأن ما تتصدق به خلال مرورها بضائقة مالية، يعود إليها أضعافه، في حال أخلصت النية بإخراج الصدقة لوجه الله، مؤكدةً على أن من يجربها مخلصاً سيكتشف كرم الله في رزقه والبركة في حياته.
وتروي موقفًا حدث مع زوجها، وقالت لصحيفة "فلسطين": "في أحد الأيام تصدق زوجي بمبلغ 200 شيقل لموظف لم يستلم راتبه منذ فترة طويلة، بنية أن يفرج الله كربته، وفي هذه الأثناء كنا نعاني من ضائقة مالية شديدة، ولم يمر يومان حتى ردت الصدقة إلى زوجي وحصل على مكافأة من عمل ولم يكن ذلك بالحسبان، فمن يتوكل على الله فهو حسبه".
أما "دينا النخالة" فتقول: "ابتليت وأصابني الوهن والضعف، ولكني ووالدي لم نستسلم، فكانوا يخرجون صدقة بنية رفع البلاء عني، كما داومت على صلاة قيام الليل وقراءة سورة يوسف، فكان لذلك مفعول سحري على حياتي".
فيما تروي "صفاء ناصر" قصة لإحدى الأمهات التي كانت تعاني من ضيق في الصدر بسبب تصرفات ابنها الشقي، وبعده عن الله وتركه للصلاة وقراءة القرآن، فاحتارت في أمره فالنصيحة لم تجدِ نفعًا معه.
وأضافت: "حينها قررت تلك الأم إخراج صدقة بنية هداية ابنها، وبالفعل لم يمر وقت طويل حتى عاد ابنها إلى رشده وصار ملتزمًا ويؤدي فروضه".
قارب نجاة
وفي ذات السياق، قال الداعية الإسلامي مصطفى أبو توهة: "إن الصدقة تعد من ضمن العبادات والقُربات التي تبرهن على صدق إيمان صاحبها ودعواه، فالصدقة آتية من الصدق وهي بلا شك ضريبة جوار الإنسان لأخيه الإنسان، حيث يشاركه فيما زاد عن حاجته".
وأضاف أبو توهة لصحيفة "فلسطين": "إن الإسلام وسع من مدلول الصدقة، فهي ليست محصورة في بذل المال، وإنما وسع آفاقها لتشمل كل المشاعر الوجدانية الإيجابية مترجمة بأفعال وأعمال، فقال عليه الصلاة والسلام (الكلمة الطيبة صدقة، وتبسمك في وجه أخيك صدقة، وأن تدل الرجل في أرض الفلات صدقة، وأن تفرغ من دلو أخيك صدقة، وإماطة الأذى صدقة.. وسبحان الله والحمد لله صدقة)".
وأوضح أن الصدقة والتصدق لا ينفك عنها مسلم يرجو لقاء ربه، إذ إن الرجاء والأمل في رحمة الله تعالى ليست تمنيات ولا أحلامًا بل هي أفعال وأعمال، مستذكراً قول الله تعالى: (إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة، وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية، أولئك يرجون تجارة لن تبور)، وبالتالي فإن المؤمن دائما ما يشعر بحاجته إلى أن يعطي، حيث يشعر بالراحة النفسية والرضا عن الذات لأنه بعطائه وبذله وسخائه.
وأضاف أبو توهة: "وربما يصل به الحال إلى حد الإيثار، فإن ذلك أشبه ما يكون بالشجرة المثقلة والمحملة بالثمار، وكأن حالها يقول لناظرين والرائين خذوا مني وخففوا عني، فإذا ما أخذ الآخذون مأخذهم منها ارتفعت وسمت لأنها خفت ثقلاً".
وتابع: "ولا شك ولا ريب أن إنفاق المال عبر الصدقة وغيرها من العبادات المالية، هو أول ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم، حين وطئت قدماه المدينة المنورة "أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام".
ونوه إلى أن الإنفاق بالصدقة ليس محصوراً في حالة البحبوحة، إنما يتعداه إلى حالات تشح فيها المواد، ويعسر فيها الحال فقال عز وجل: "الذين ينفقون في السراء والضراء"، وقد حث النبي على الصدقة، فقال "داووا مرضاكم بالصدقات"، وقال أيضا "إن الصدقة لتطفئ غضب الرب"، وقال كذلك "لا يخرج رجل شيئاً من الصدقة حتى يفك على لحييها سبعين شيطانا"، وكفى بقوله عليه الصلاة والسلام "الرجل في ظل صدقته يوم القيامة".
ولفت أبو توهة إلى أن الصدقة تعد حلا للمشكلة، وقاربا للنجاة من معيشة ضنكا، حيث قال عليه الصلاة: "والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه".
وتحدث أبو توهة: "وإذا كان الناس في حاجة إلى الصدقة، فهم أحوج ما يكونون إليها في ظل حصار تداعت وتنادت به أمم الأرض على قطاع غزة، حتى أصبح بما يشبه غار ثور، ولا بصيص ولا أمل في فرجة ولا بحبوحة إلا من خلال سماحة اليد وسعة القلب من أغنياء وميسورين، رهاننا فيهم أن يكونوا على قدر دعوى الانتماء لهذا الدين وهذا الوطن بالإنفاق فعلا وقولا".



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصدقة ترفع البلاء وتطفئ غضب الرب وتفرج الكربات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة :: الفئات العامة :: الملتقى الإسلامي-
انتقل الى: