ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
أهلا وسهلا بكم في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
عذرا /// أنت عضو غير مسجل لدينا الرجاء التسجيل

ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة

شهداء فلسطين
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بكتك العيون يا فارس * وبكتك القلوب يا ابا بسام
إدارة ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة ترحب بكم أعضاءً وزوارً في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
محمد / فارس ( إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقكم لمحزونون

شاطر | 
 

 الثرثرة تعني باختصار كثرة الكلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ايهاب حمودة
:: المشرف العام ::
:: المشرف العام ::
avatar

عدد المساهمات : 25191
تاريخ التسجيل : 16/08/2009

مُساهمةموضوع: الثرثرة تعني باختصار كثرة الكلام   الأحد ديسمبر 13, 2015 5:02 am


الثرثرة تعني باختصار كثرة الكلام
الثرثرة تعني باختصار كثرة الكلام، أو التعبير عن المشاعر بواسطة الحديث مع الآخر، وغالبية النساء بطبيعتهن ثرثارات، وتزداد الأمور تعقيدا أو وضوحا حين تجتمع امرأة مع امرأة أخرى، هنا يبدو أن هناك همسا مشتركا بينهما فتبدأن مباراة في الثرثرة.
هدم الأسرة
كما أن الثرثرة جزء من المرأة ناتج عن أسلوب تربية الأم لابنتها، فالأم الثرثارة بدون شك تكون ابنتها على شاكلتها في أغلب الأحيان.
ومن المؤكد أن أضرار الثرثرة أكثر بكثير من فائدتها، والفائدة التي تعود على المرأة والرجل هي فقط تفريغ الطاقات والإحباطات والمكبوتات المختفية داخلهما.
ماذا نقول لهواة الرغي وإفشاء الأسرار عن أضرار الثرثرة؟
- الثرثرة أضرارها كثيرة فعلى المستوي الشخصي: تسيء للشخص، وتجعل الآخرين ينفرون منه، وعلى المستوى الأسري: قد تقود الثرثرة إلى مشاكل تقوض بنيان الأسرة، خاصة إذا تطرقت الثرثرة إلى أمور حميمة شخصية قد تكشف أو تهتك سر الأسرة: كأن تذكر المرأة أسرارا خاصة عن زوجها أو أختها أو جيرانها، وقد ينتقل الأمر إلى هؤلاء الذين أفشت أسرارهم، فيؤدي ذلك للعديد من المشاكل.
أيضا للثرثرة أضرارها على المجتمع المحلي أو الدولي، حيث إن المرأة الثرثارة قد تخرق أسرار بلدها بطريقة غير مقصودة، مما يجعلها تقدم "بدون أن تقصد" أحيانا معلومات تضر بالأمن القومي لمجتمعها.
ولكن هل تعكس الثرثرة أنانية ورغبة في الاستئثار بدفة الحديث؟
- المسألة مجرد عشق للتعبير عن الذات بفرضها على الآخرين، وقد أعجبتني مقولة حكيم قديما حيث قال: "إن الصوت الوحيد الذي يحب أن يسمعه الإنسان هو صوته".
ولذلك فالثرثرة والرغي تدخلان في نطاق عشق الذات، وهذا العشق يدعمه فضول الأخريات والآخرين فيستدرجان من يعشق ذاته إلى مزيد من الكلام وإفشاء الأسرار.
انحراف سلوكي
هل للزوج دور في دفع زوجته إلى الثرثرة وعلاجها منها أيضا؟
- الزوج دوره صغير، فعوامل التنشئة الاجتماعية لها نصيب الأسد في ذلك؛ لأن المرأة الثرثارة لم تتحول بين يوم وليلة إلى هذه الصفة، ولكن الأمة تتبلور في مرحلة الطفولة، وخاصة الطفولة المبكرة، وتغيير السلوك 180 درجة ليس متاحا.
ودور الزوج لا يكمن في حزمه مع زوجته ومحاولة قمعها بالضرب، ولكن بتبصيرها بالعواقب مع الصبر واللين.
ومواقف الأزواج من ثرثرة الزوجات ثلاثة:
1 - هناك من يلجأ للعنف في منع هذا السلوك، وبالتالي تلتزم المرأة أمامه الصمت، ثم تجد متنفسها مع الجيران أو حتى أي امرأة قد تلتقي بها في أي مكان عام.
2 - أن يكون الزوج على شاكلة الزوجة، وهنا يريد كل طرف منهم أن يستأثر بمساحة أكبر من الرغي، وقد ينشأ الصراع بينهما على أحقية كل منهما في هذه المسافة، إذا التقيا شخصا ثالثا.
3 - أن يحاول الزوج بالطرق الودية تارة والعنيفة تارة أخرى إبعاد زوجته عن هذا السلوك؛ لأن من طبيعة معظم الرجال الميل إلى الصمت.
هل للثرثرة ثمن باهظ؟ ومن يدفعه؟
- الأسرة كلها تدفع الثمن للأسف، فالمرأة لا تجيد الحديث إلا عما تعرفه، وأحيانا تزيد عليه، فتقدم بذلك مفاتيح الأبواب الخلفية للآخرين والأخريات دون أن تدري، وهناك العديد من الحالات التي أضيرت من الثرثرة، فعلى سبيل المثال امرأة تتحدث عن رجولة زوجها أمام امرأة أخري، فيكون ذلك دافعا لإغراء هذه المرأة لخطف الزوج، ونسمع كثيرا خطف الأزواج، وهذا ما هو إلا نتاج لهذه الثرثرة؛ لأن المرأة التي ثرثرت أو أوحت أو تحدثت صراحة عن زوجها أمام صديقتها أعطتها الحافز، وأثارت حب الاستطلاع تجاه هذا الطرف المجهول " الزوج"، وبالتالي تسعى الصديقة بعد أن أخذت مفاتيح شخصية زوج صديقتها، إلى إغرائه، وقد تقنعه بمحاولة الزواج منها أو طلاق الأخرى، وما كانت هذه الأمور لتحدث لو لم تهتك الزوجة سرا من أسرار زوجها، والإسلام حريص أشد الحرص على الحفاظ على أسرار البيوت.
هل هناك علاج نفسي للثرثرة وما دور الأسرة في العلاج؟
- بالطبع هناك علاج نفسي، فالثرثرة ما هي إلا انحراف سلوكي والمرأة تشبع احتياجا نفسيا خاصا بها، عندما تثرثر للطبيب، ووجود شخص حكيم في العائلة يرشدها إلى جادة الصواب، ويقومها بلطف ويقدم لها بديلا مناسب للعلاج النفسي الذي ترفضه كثيرات.
ويكفي أن نذكر كل ثرثارة بقوله (صلى الله عليه وسلم): "وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم"، فهذا توجيه من الإسلام للحذر في الأقوال والأفعال، وكذلك قول الله سبحانه وتعالى: "ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء" [إبراهيم:24-27].
يهدف العلاج النفسي هنا إثارة الثقة بالذات والآخر، ومحاولة تشجيع الأفراد الذين وقعوا بمشكلات نفسية لمحاولة التماسك مرة ثانية.
توظيف حب الكلام
هل يمكن القول أن هناك ثرثرة إيجابية؟
- نظرا للتفوق اللفظي الذي أشرنا إليه لدى الإناث والطلاقة اللفظية اللاتي يتمتعن بها، فعليها أن تنسى قدرتها على الثرثرة الإيجابية، بأن تحاول أن تغير المجتمع إلى الأفضل من خلال الدعوة إلى الله والخطابة والتودد إلى الزوجة، وإقناع الأبناء بالتزام حسن الخلق وغير ذلك.
وكذلك بأن تقدم النصح للأخريات وتبث لديهن القيم الدينية والأخلاق الحميدة من خلال تقديم حلقة دينية تعظ فيها الأخريات قدر المستطاع، وكذلك قراءة القرآن ومخاطبة الله سبحانه وتعالى بهمومها من باب "إنما أشكو بثي وحزني إلى الله" .
فالمشكلة هنا ليست في الثرثرة، وإنما المشكلة في التوظيف.
ولو شعرت المرأة أن كل من في البيت بعيد عنها، وأن كل فرد منهم يحضر لكي يأكل ويشرب وينام وكأنهم في فندق، من الطبيعي أن تلجأ للثرثرة فيما تعرفه وما لا تعرفه مع من تعرفه ومن لا تعرفه.
فهناك احتياج للآخر من منطلق إحساسها بالنقص في إشباع الاحتياج إلى الكلام والحوار مع الآخرين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الثرثرة تعني باختصار كثرة الكلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة :: ملتقى التعليم والثقافة-
انتقل الى: