ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
أهلا وسهلا بكم في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
عذرا /// أنت عضو غير مسجل لدينا الرجاء التسجيل

ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة

شهداء فلسطين
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بكتك العيون يا فارس * وبكتك القلوب يا ابا بسام
إدارة ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة ترحب بكم أعضاءً وزوارً في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
محمد / فارس ( إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقكم لمحزونون

شاطر | 
 

  ثلاثة لا ترد دعوتهم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ايهاب حمودة
:: المشرف العام ::
:: المشرف العام ::
avatar

عدد المساهمات : 25191
تاريخ التسجيل : 16/08/2009

مُساهمةموضوع: ثلاثة لا ترد دعوتهم   الجمعة أكتوبر 16, 2015 5:00 am


ثلاثة لا ترد دعوتهم
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حين يفطر ، والإمام العادل ، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام ، وتفتح لها أبواب السماء ، ويقول الرب : وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين " ( رواه الترمذي ) . - وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة : أي أشخاص ، وهذا أولى من قول ابن حجر : أي من الرجال ، وذكرهم للغالب لا ترد دعوتهم : قيل : سرعة إجابة الدعاء إنما تكون لصلاح الداعي ، أو لتضرعه في الدعاء إليه تعالى : ( الصائم ) أي : منهم ، أو أحدهم الصائم ( حين يفطر ) : لأنه بعد عبادة وحال تضرع ومسكنة ( والإمام العادل ) : إذ عدل ساعة منه خير من عبادة ستين ساعة كما في حديث ( ودعوة المظلوم ) : كان حال كذا قيل ، والأولى أن يكون أي : يرفعها خبرا لقوله : ودعوة المظلوم ، وقطع هذا القسم عن أخويه لشدة الاعتناء بشأن دعوة المظلوم ولو فاجرا أو كافرا وينصر هذا الوجه عطف قوله : ويقول الرب على قوله ، ويفتح فإنه لا يلائم الوجه الأول لأن ضمير يرفعها للدعوة حينئذ ، لا لدعوة المظلوم كما في الوجه الأول اهـ . والظاهر أن الضمير على الوجهين لدعوة المظلوم ، وإنما بولغ في حقها ؛ لأنه لما لحقته نار الظالم واحترقت أحشاؤه ، خرج منه الدعاء بالتضرع والانكسار ، وحصل له حالة الاضطرار ، فيقبل دعاؤه كما قال تعالى : ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ) ، ومعنى ( يرفعها الله فوق الغمام ) : أي : تجاوز الغمام أي : السحاب ( ويفتح ) : أي الله لها ) : أي لدعوته ( أبواب السماء ) : وروي بالتذكير والتأنيث على بناء المجهول ، والرفع والفتح كنايتان عن سرعة القبول والحصول إلى الوصول . قال الطيبي - رحمه الله - : ورفعها فوق الغمام ، وفتح أبواب السماء لها ، مجاز على إثارة الآثار العلوية ، وجمع الأسباب السماوية على انتصاره بالانتقام من الظالم وإنزال البأس [ ص: 1535 ] عليه ( ويقول الرب : وعزتي لأنصرنك ) بفتح الكاف أي : أيها المظلوم ، وبكسرها أي : أيتها الدعوة . ( ولو بعد حين ) : والحين يستعمل لمطلق الوقت ، ولستة أشهر ، ولأربعين سنة ، والله أعلم بالمراد ، والمعنى لا أضيع حقك ولا أرد دعاءك ، ولو مضى زمان طويل لأني حليم لا أعجل عقوبة العباد لعلهم يرجعون عن الظلم والذنوب إلى إرضاء الخصوم والتوبة ، وفيه إيماء إلى أنه تعالى يمهل الظالم ولا يهمله . قال تعالى : ( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ) وقال عز وجل : ( وربك الغفور ذو الرحمة ) ( رواه الترمذي ) .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ثلاثة لا ترد دعوتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة :: الفئات العامة :: الملتقى الإسلامي-
انتقل الى: