ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
أهلا وسهلا بكم في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
عذرا /// أنت عضو غير مسجل لدينا الرجاء التسجيل

ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة

شهداء فلسطين
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بكتك العيون يا فارس * وبكتك القلوب يا ابا بسام
إدارة ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة ترحب بكم أعضاءً وزوارً في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
محمد / فارس ( إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقكم لمحزونون

شاطر | 
 

 حكم عن الحياة والدنيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ايهاب حمودة
:: المشرف العام ::
:: المشرف العام ::
avatar

عدد المساهمات : 25191
تاريخ التسجيل : 16/08/2009

مُساهمةموضوع: حكم عن الحياة والدنيا   الأربعاء أكتوبر 14, 2015 5:13 am


حكم عن الحياة والدنيا
من يحاول أن يمسك الشمعة من شعلتها يحرق يده. حياتي التي أعيشها كالقهوة التي أشربها على كثر ما هي مرة فيها حلاوة. قد تنسى من شاركك الضحك لكن لا تنسى من شاركك البكاء. الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل إجمعها وإبن بها سلماً به نحو النجاح. الحياة مستمرة سواء ضحكت أم بكيت فلا تحمل نفسك هموماً لن تستفيد منها. إذا دعتك قدرتك إلى ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك. الذي يسيء استخدام الوقت هو أول من يشتكي من قصره. من غفل عن نفسه خسر، ومن صبر غنم. زينة الرجل في عقله وهيبته في حكمته وفطنتهُ في حنكته وجمالهُ في فكره. من جد وجد، ومن زرع حصد. الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل إجمعها وابني بها سلماً تصعد به نحو النجاح. من فهم علم، ومن سعى وصل. ليس خطأك أن تولد فقيرا، ولكنه خطؤك أن تموت فقيراً. بل جيتس. الفضيلة والثروة ثقلان في كفتي ميزان لا يمكن أن يرتفع أحدهما دون أن ينخفض الآخر. أعظم مصائب الجهل أن يجهل الجاهل جهله. جودة الكلام في الإختصار. لا تكن ليناً فتعصر ولا صلباً فتكسر. تابع دربك بالحياة ولا تقف إذا واجهتك الصعاب. خذ من الدنيا قوتاً ينفعك بالآخرة. داو الآخرين بطيبة قلبك وصدق مشاعرك. رافق من يخاف الله ورسوله ومن يحسن للناس. شاهد عيوبك في عيون الآخرين وحاول إصلاحها. كن صادقاً مع نفسك لكي تصدق مع الآخرين. اذا حقّقت النّصر فليس مطلوباً منك أن تبرّر ذلك، ولكنّك إن هزمت فمن الأفضل ألّا تكون موجوداً لتبرّر ذلك. نظر زين العابدين -رحمه الله- إلى سائل يبكي فقال: "لو أن الدنيا كانت في يد هذا ثم سقطت منه ما كان ينبغي أن يبكي عليها". ليس في الدنيا من البهجة والسرور مقدار ما تحس الأم بنجاح ولدها. من غرائب الدنيا أن بعض أبنائنا هم أعداء لنا. لا يوجد شيء في الدنيا أحلى من قلب أم تقية. من يقرأ التاريخ لا يدخل اليأس إلى قلبه أبداً، و سوف يرى الدنيا أياماً يداولها الله بين الناس. الأغنياء يصبحون فقراء، والفقراء ينقلبون أغنياء، وضعفاء الأمس أقوياء اليوم، وحكام الأمس مشردو اليوم، والقضاة متهمون، والغالبون مغلوبون، والفلك دوار والحياة لا تقف، والحوادث لا تكف عن الجريان، والناس يتبادلون الكراسي. لا حزن يستمر.. ولا فرح يدوم..ولا حزن يدوم ولا سرور ….. ولا بؤس عليك ولا رخاء. إذا ما كنت ذا قلب قنوع ….. فأنت ومالك الدنيا سواء. الحب كالدنيا كما وصفها الإمام علي بن أبي طلب رضي الله عنه: إذا أقبلت على الإنسان كسته محاسن غيره، وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه. اعلم أن الدنيا كلها وأحوالها (عند الشارع) مطية للآخرة، ومن فقد المطية فقد الوصول. الدنيا ليست كل القصة. إنها فصل في رواية. كان لها بدء قبل الميلاد وسيكون لها استمرار بعد الموت. وفي داخل هذه الرؤية الشاملة يصبح للعذاب معنى. من عشق الدنيا نظرت إلى قدرها عنده فصيرته من خدمها وعبيدها وأذلته ومن أعرض عنها نظرت إلى كبر قدره فخدمته وذلت له. الدنيا إذا ما حلت أوحلت، وإذا ما كست أوكست، وإذا أينعت نعت. أغمِضْ عن الدُّنيا عينَكَ، وولِّ عنها قَلبَكَ، وإيَّاكَ أن تُهلككَ كمَا أهلكَت مَن كان قَبلكَ، فقد رأيتُ مصَارعَها، وعاينتُ سوءَ آثارِهَا على أهلها، وكيف عَريَ مَن كَسَت، وجَاعَ مَن أطعمت، ومات مَن أحيت. لا تكن بما نلت من دنياك فرحا ولا لما فاتك منها ترحا ولا تكن ممن يرجو الأخرة بغير عمل ويؤخر التوبة لطول الأمل من شغلته دنياه خسر آخرته. الدنيا خضرة قد شُهِّيَتْ إلى الناس ومال إليها كثيرٌ منهم فلا تركنوا إلى الدنيا ولا تثقوا بها فإنّها ليست بثقة واعلموا أنها غير تاركة إلاَّ من تركها. الدنيا أحلام نوم أو كظل زائل وإن اللبيب بمثلها لا يخدع. الدنيا كالماء المالح كلما ازددت منه شرباً ازددت عطشاً. مثل الدنيا كمثل ظلِِّك إن طلبته تباعد وإن تركته تتابع. "إن المجد والنجاح والإنتاج تظل أحلاماً لذيذة في نفوس أصحابها وما تتحول حقائق حية إلا إذا نفخ فيها العاملون من روحهم ووصلوها بما في الدنيا من حس وحركة". وما يحدث هذه الأيام أن الكل يرفع الأيدي بالدعاء لرفع الظلم ولكن الكل ظالم مستبد كل في دائرته فلا يستجاب دعاء، وتغرق الدنيا في المظالم أكثر وأكثر.. احرصوا على الموت توهب لكم الحياة واعلموا أن الموت لا بدَّ منه، وأنه لا يكون إلا مرةً واحدةً، فإن جعلتموها في سبيل الله كان ذلك ربحَ الدنيا وثوابَ الآخر. ما ألزم عبد ذكر الموت إلا صغرت الدنيا عنده. إضاعة الوقت أشد من الموت، لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها. إني لأمقت الرجل أن أراه فارغا ليس في شي من عمل الدنيا ولا عمل الآخرة. وآثارُ الرجالِ إِذا تناهَتْ. إِلى التاريخِ خيرِ الحاكمينا وأخذكَ من فمِ الدنيا ثناءً. وتركُكَ في مسامِعِنا طنيناً. تولتْ بهجةُ الدنيا، فكُلُّ جديدِها خَلَقُ وخانَ الناسُ كُلُّهمُ، فما أدري بمن أثقُ. إني لأمقت أن أرى الرجل فارغاً ليس في شيء من عمل الدنيا ولا عمل الآخرة. لا نقترب من الحقيقة إلا بقدر ما نبتعد عن الدنيا. إن الامة التى تحسن صناعة الموت وتعرف كيف تموت الموتة الشريفة، يهب الله لها الحياة العزيزة في الدنيا والنعيم الخالد في الآخرة، وما الوهن الذى اذلنا إلا حب الدنيا وكراهية الموت. هناك متكاسلون في طلب الدنيا.. والكسل صفة رديئة، وعبادة الدنيا صفة رديئة، والإسلام يحتاج إلى دنيا تخدمه، وتدفع عنه، وتمد رواقه، فكيف السبيل إلى جعل القلب متعلقا بربه، يملك الدنيا كى يسخرها لخدمته، ويجمع المال والبنين ليكونا قوة للحق، وسياجا يحتمى بهما؟ كيف يتحول ذكر الله بالغدو والآصال إلى مسلك إيجابى فعال، يجعل أصحابه رهبانا بالليل فرسانا بالنهار.. شعر وحكم الحياة ليس اليتيمُ من انتهى أبوَاهُ من هَمِّ الحياةِ وَخَلَّفاهُ ذليلاً فأصابَ بالدنيا الحَكيمةِ منهما وبحُسْنِ تربيةِ الزمان بَديلاً إن اليتيمَ هو الذي تَلْقَى له أماً تخلَتْ أو أباً مَشْغولاً إِن المقِّصَر قد يَحُولُ ولن تَرى لجَهالة الطَّبْعِ الغَبيِّ محيلاً. تعستْ هذه الحياةُ فما يسع دُ فيها إِلّا الجهولُ ويرتعُ هي الدنيا في كلِّ يوم ترينا من جديدِ الآلامِ ما هو أوجعُ. سلامٌ على الدنيا إِذا لم يكنْ بها صديقٌ صدوقٌ صادق الوعدِ منصفاً. أطرقْ كأنكَ في الدنيا بلا نظرٍ واصمُتْ كأنكَ مخلوقٌ بغيرِ فمِ وإِن صوابَ الصمتِ خيرٌ مغبةً من النطقِ المشوشِ للمتكلمِ. أفٍ على الدنيا وأسبابِها فإِنها للحزنِ مخلوقةْ هموُمها ما تنقضي ساعةً عن مَلِكٍ فيها وعن سُوقةْ. شيئان قطعا عني لذة الدنيا ذكر الموت، والوقوف بين يدي الله. تَخَفَّفْ من الدنيا لعلكَ أن تنجو ففي البِرِّ والتقوى لكَ المسلكُ النهجُ. نبكيْ على الدَّنيا وما من معشرٍ فَجَعْتهمُ الدُّنيا فَلَمْ يَتَفَرَّقوا أينَ الأكاسرةُ الجبابرةُ الأُلى كَنزوا الكنوزَ فما بقينَ ولا بَقُوا فالموتُ أتٍ والنفوسُ نفائسٌ والمستِغرُّ بما لديه الأحمقُ والمرءُ يأملُ والحياةُ شهيةٌ والشيبُ أوقرُ والشيبةُ أنزقُ. وما نيلُ المطالبِ بالتمني ولكن تُؤخذُ الدنيا غلابا وما استعصى على قومٍ منالٌ إِذا الأِقدامُ كانَ لهم ركاباً. وحلاوةُ الدنيا لجاهِلها ومرارةُ الدنيا لمن عقَلاً. وما في الناسِ أجهلُ من غبيٍ يدومُ له إِلى الدنيا ركونُ. ذا جاد تِ الدنيا عليكَ فجُدْبها على الناسِ طراً إِنها تَتَقَلَّبُ فلا الجودُ بفنيها إِذا هي أقبلتْ ولا البخلُ يُبْقيها إِذا هي تَذْهَبُ. لا تأسفَنْ لفرقةِ الدنيا فما تلقاهُ في أخراكَ عنها يشغلُ. ليستْ حياةُ المرءِ في الدنيا سِوى حلمٍ يجرُّ وراءَه أحلاما والعيشُ في الدنيا جهادٌ دائمٌ ظَبْيٌ يصارعُ في الوَغَى ضِرْغاما. إِن الحيا ةَ خطيبةٌ فتانةٌ وصداقُها في النفسِ والأموالِ. كنْ كيفَ شئتَ فما الدنيا بخالدةٍ ولا البقاءُ على خلقٍ بمضمونِ. اذاالدنيا تأملَها حكيمٌ تبينَ أن معناها عبورُ فبينا أنتَ في ظِلِ الأماني بأسعدِ حالةٍ إِذا أنتَ بورُ. انظرْ إِلى لاعبِ الشطرنج يجمعُها مغالباً ثم بعدَ الجمعِ يرميها كالمرءِ يكدحُ للدنيا ويجمعُها حتى إِذا ماتَ خَلاَّها وما فيها. خَطبتني الدنيا فقلتُ لها ارجعي إِني أراكِ كثيرةَ الأزواجِ. إِذا امتحنَ الدنيا لبيبٌ تكشفَتْ له عن عدوٍ في ثيابِ صديقِ. يا جامعَ المالِ في الدنيا لوارثهِ هل أنتَ بالمالِ قبل الموتِ منتفعُ؟ قدمْ لنفسِكَ قبل الموتِ في مَهَلٍ فإِن حظكَ بعد الموتِ منقطعُ.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكم عن الحياة والدنيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة :: ملتقى التعليم والثقافة-
انتقل الى: