ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
أهلا وسهلا بكم في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
عذرا /// أنت عضو غير مسجل لدينا الرجاء التسجيل

ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة

شهداء فلسطين
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بكتك العيون يا فارس * وبكتك القلوب يا ابا بسام
إدارة ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة ترحب بكم أعضاءً وزوارً في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
محمد / فارس ( إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقكم لمحزونون

شاطر | 
 

 المشاجرات الزوجية تتسبب بأمراض جسدية ونفسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ايهاب حمودة
:: المشرف العام ::
:: المشرف العام ::
avatar

عدد المساهمات : 25191
تاريخ التسجيل : 16/08/2009

مُساهمةموضوع: المشاجرات الزوجية تتسبب بأمراض جسدية ونفسية   الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 1:17 pm


المشاجرات الزوجية تتسبب بأمراض جسدية ونفسية
- لا تخلو أي علاقة زوجية من المشاجرات اليومية، كونها علاقة تشاركية واحتكاكا بشكل دائم ما بين الأزواج. ولا يخفى على أحد مدى الأذى النفسي والجسدي الذي يقع على الزوجين، والذي تؤكده العديد من الدراسات الحديثة.
إذ حذرت دراسة طبية من أن المشاحنات بين الزوجين ليست عصيبة وحسب، بل تؤدي إلى تعرض القلب للإصابة بتصلب الشرايين الذي يزيد من فرص التعرض للجلطات الدموية الخطيرة.
فمن خلال التجارب التي تقع في المجتمع تتحدث ختام عن قصة أحد أقاربها الذي تعرض إلى أزمة قلبية بعد أن زادت حدة الشجار بينه وبين زوجته، بسبب موضوع يتعلق بزواج ابنتهما، ما أدى إلى نقله إلى المستشفى وإجراء عملية جراحية له، حيث استدعت حالته البقاء لأيام في المستشفى.
وتعتقد ختام أنه من الممكن أن يكون هذا الزوج يحمل بعض الأعراض السابقةً، إلا أن ما حدث بينه وبين زوجته من نقاش حاد ومحتدم جعله في حالة عصبية زادت من تشنجه، وبالتالي تعرضه للمرض، وتقول ضاحكة "مرّ على الحادثة ثلاث سنوات وما يزال الزوج يتهم زوجته بأنها هي السبب في مرضه!".
وأوضحت الدراسة أن تجاهلك لشريك حياتك لا يؤذي مشاعره فقط، بل يؤذي قلبه أيضا، حيث لوحظ أن الأزواج الذين يعتقدون أن شركاء حياتهم لا يقدمون الدعم المعنوي والنفسي اللازم لهم، هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، مقارنة بالأزواج الذين يشعرون بالتناغم مع شركاء حياتهم.
وفي ذات السياق تقول الأربعينية، أم منذر، أنه من الطبيعي أن تحدث المشاكل بين أي زوجين، إلا أن درجة حدتها هي التي تؤثر على طبيعة الحالة الصحية لكل منهما، إذ تبين أن الكثير من المشاكل تحدث بينها وبين زوجها، إلا أنها لغاية الآن لم تتعرض لأي مشكلة صحية.
بيد أن أم منذر تؤكد أن حالتها النفسية تسوء بشكل كبير، ويؤثر ذلك على عطائها في المنزل، بعد حدوث أي مشكلة بينها وبين زوجها، فهي تشعر فعلياً بالتعب والإرهاق من التفكير، لأن زوجها "من النوع العنيد الذي لا يتنازل بسهوله"، ما يجعلها تلجأ إلى "المسايرة" من أجل إنهاء المشكلة حتى لا تتطور إلى ردود فعل صحية سيئة.
وكانت الأبحاث قد أجريت على 136 زوجا وزوجة من كبار السن، بلغ متوسط أعمارهم 63 عاما، قاموا بملء استبيان لقياس طبيعة مدى متانة العلاقة الزوجية مع شريك حياتهم، ومستوى الدعم الذى يلقونه، وأشار المشاركون في الدراسة إلى مدى الدعم الذى يلقونه من أزواجهم خلال أوقات الشدة، حيث وجد أن حوالي 30 % من الأفراد نجحوا في الحصول على الدعم النفسي والمعنوي من شركاء حياتهم، في مقابل 70 % شعروا بعدم الدعم، وباليأس وعدم الشعور بالأمان.
من جهتها تبين الاختصاصية النفسية والمستشارة في العلاقات الزوجية والأسرية، الدكتورة خولة السعايدة، أن المشاكل الزوجية هي بالفعل سبب رئيس في حدوث "بُعد وتنافر بين الزوجين، وأن غياب أحد الأشخاص، ذهنياً، عن الأسرة، يُشعر الأبناء والشريك بالضيق والتعب والغضب".
وتشير السعايدة إلى أن الروتين، ومشاكل الحياة الزوجية قد تقتل التواصل فيما بين الطرفين، ما يؤدي إلى تفاقم المشاكل وزيادة توابعها على كلا الزوجين، كما أن لوجود الأبناء دورا قد يكون في اتجاهين، إما يخفف المشاكل أو يزيدها، بحسب تعامل الزوجين مع المشاكل والأوضاع المختلفة.
ويعتقد صالح (39 عاماً) أن ما يحدث بينه وبين زوجته من مشاكل ومشاجرات هو بالفعل سبب رئيس لحدوث العوارض الصحية، ويقول "زوجتي حساسة كثيراً، وسريعة الانفعال، لذلك عادةً ما تصاب بنوبة بكاء، وضيق نفسي عند حدوث أي مشكلة بيننا". ويضيف أن حاله كحال زوجته، فهو شديد العصبية، وينفعل بسرعة، ويصاب بالتعب النفسي والجسدي في الوقت ذاته.
ومن خلال تجربة حياته الزوجية يرى صالح أن على الزوجين أن يكونا متفاهيمن، وأن يقللا من حدة النقاش بينهما، وأن يبتعد كل منهما عن الآخر حتى لا تزداد حدة المشاكل بينهما، "سيشعر كل منهما بالذنب والندم لو أُصيب أحدهما بأعراض صحية، نتيجة مشاجرة عابرة".
وبالفعل يرى استشاري الطب العام، الدكتور زياد النسور، أن للمشاكل الناتجة عن الشجار، وشعور كل طرف بالوحدة نتيجة المشاكل العائلية، آثاراً قد تؤدي إلى حدوث أمراض جسمانية، وهي ما يُطلق عليه في الطب البشري بـ"المرض النفسي جسدي"، ومنها ما يُسمى بـ "التوهم".
وبحسب النسور فإن العديد من الأمراض الجسدية يكون سببها نفسيا، وبناءً على الدراسات السابقة فإن من يعيشون وحدهم، أو يفقدون الأجواء العائلية يظلون يفكرون في حالاتهم بشكل دائم، وقد يخترعون الأمراض الجسدية لاستدراج العطف والاهتمام، وفعلياً يتولد لديهم مع مرور الوقت شعور بأوجاع في مناطق مختلفه من الجسم.
ويؤكد النسور أن المشكلة قد تكمن في ارتباط الحالة النفسية بأنزيمات وهرمونات الجسم، والتي قد تؤثر على الاستقلاب داخل الجسم، فيحدث نمو غير طبيعي في حرق الدهنيات والكولسترول، وهو ما يؤدي إلى حدوث الأمراض الجسدية، وبخاصة في "القلب"، إذ يجب أن تجتمع عدة أعراض في الجسم حتى يتم التشخيص بحدوث أمراض مثل القلب، والضغط، والسكري، والدهنيات، وغيرها من الأعراض.
ولا شك أن الكبت المتراكم منذ الصغر قد يؤدي إلى حدوث نوعين من النتائج، ومنها الانفجار السلبي الذي يؤدي بصاحبه إلى الانهزام الداخلي، والتعبير غير السلمي عن مشاعره، وعادةً ما يدمن هذا الشخص على الحكول والمخدرات التي توقعه في مصيدة الأمراض، فيما تعتبر نتائج أخرى إيجابية، وتتمثل في اللجوء للتعبير عن المشاعر من خلال الكتابة، والخطابة، أو الاندماج في المجتمع والتظاهر السلمي.
وتؤكد السعايدة ضرورة أن يكون هناك توافق زوجي بين الزوجين، إذ يعد ذلك "مؤشر رضى لديهم"، فالرضى هو صمّام الأمان الذي يحفظ العلاقة بينهما.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المشاجرات الزوجية تتسبب بأمراض جسدية ونفسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» احمرار العين وعلاجه
» (( النزيف ــ من الأنف والأذن والفم ))
» - التواء رسغ اليد :
» صداع الرأس انواعه علاجه أسبابه نصائح
» وفاة داودي عبد الحي با تبلكوزة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة :: ملتقى التعليم والثقافة-
انتقل الى: