ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
أهلا وسهلا بكم في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
عذرا /// أنت عضو غير مسجل لدينا الرجاء التسجيل

ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة

شهداء فلسطين
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بكتك العيون يا فارس * وبكتك القلوب يا ابا بسام
إدارة ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة ترحب بكم أعضاءً وزوارً في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
محمد / فارس ( إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقكم لمحزونون

شاطر | 
 

 اروع ما قيل عن الحقد والكراهية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ايهاب حمودة
:: المشرف العام ::
:: المشرف العام ::
avatar

عدد المساهمات : 25191
تاريخ التسجيل : 16/08/2009

مُساهمةموضوع: اروع ما قيل عن الحقد والكراهية   الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 12:34 pm


اروع ما قيل عن الحقد والكراهية
ان نمو القيم الوجدانية في نفوسنا من خلال التربية والحرص على الانتماء للآخرين والعيش بسلام ومحبة مع التوجيه الروحي في الانتماء لقيم السماء التي أوصت بضرورة تبادل المحبة بين البشر، وحين تكون العلاقة بين الانسان وأخيه الانسان تغرف من ينبوع الحب، فان مفهوم الكراهية يندثر، ويبقى شيء من أثر.
ان العلاقة التي تخلق لنا وجودا في الحلقة الاجتماعية، هي معيار تطور في تفكيرنا، ومؤشر لأهمية ما نأتي به من ممارسات يومية تجعل حضورنا ذو أهمية في التأثير والتأثر في الآخرين، وليس كل ما نملكه من خزين معرفي هو آخر العلوم.
فإننا لا زلنا نحتاج بعضنا في التفكير عن إيجاد حل لمشكلة الانسان في علاقته مع الآخرين وكيفية انضاج تلك العلاقة الى مستوى راق يؤشر مدى التطور المعرفي في خدمة الاهداف الاجتماعية على مستوى الأسرة وعلى مستوى العلاقات الاجتماعية مع أبناء المجتمع.
ويشذ عن هذه القاعدة في أهمية الحفاظ على علاقتنا مع الآخرين بمستوى ما نرغب، هم تلك الفئة المريضة التي تشعر انها تفوقت على الآخرين بخزين المعرفة التي تغترف منه، فتصبح بين ليلة وضحاها، أسيرة الفتاوى في كيفية نقل ما تعرف على انه آخر المعارف والعلوم. والانسان ميال الى أن يعمم، ويجعل معيار علاقته مع الآخرين مدى تطابق وجهات نظرهم مع وجهات نظره، وينسى ان رأيه هو واحد من ملايين الآراء التي تولد كل لحظة ولاسيما تلك التي لها علاقة بالحياة بشكل عام، والأحداث بشكل خاص.
والانسان السوي هو الذي يعرف كيف تنضج الامور في ذهن الآخرين، وكيفية التداخل المعرفي من اجل ان تقل مساحة الهوّة بين ما نملك وما نفكر به، وبين ما يملك الآخرون ويفكرون به، وكلنا نبحث عن سعادة اللقاء والتواصل الاجتماعي.
والميت هو الفقير اجتماعيا ولا يلتقي مع الآخرين على أساس البكاء على الاطلال، لا يعرف إلا صفحة كتابه الذي اصفرّت أوراقه.
وهذه دعوة للنظر في المرآة ومعرفة ملامح وجوهنا حيث نرى كم هي جميلة الابتسامة إذا ما قورنت بالتجهم واللؤم والحسد واثرها في ملامح الوجه.
ماذا تعني كلمة الكراهيه وكيفية علاجها
ان الكره شعور نفسي سلبي يجعل الفرد الذي يحمله غير محبوب، وتبدأ أشعة ما لانراها وانما نحسها فعندما نحمل هذه الصفة نشعر بالضيق والكآبة والتعب ويبدأ الشعور بالكره هذا بالسيطرة على الفرد وكـأنه خلية سرطان سرعان ما تتوسع وتنتشر في نفس الفرد حيث انها تبدأ صغيرة ولكنها تكبر يوما عن يوم الى ان تأكل صاحبها.
ان صور الكره كثيرة تبدأ من جانب واحد ولكنها تأخذ صفة الشمولية فمنها الكره الشخصي ومنها الكره الديني وغيرها.
لذا نرى ان جميع الاديان السماويه قد نادت باقتلاع جذور الكره واستبدالها بشعور المحبة التي هي بلسم في شفاء كل الامراض.
انني ارى والحزن يأخذني بأن بعض من مواقفنا اليومية هي عبارة عن حقد وغيرة وكره فلماذا لا نبدأ بمحاربة هذه الظاهرة، نبدأ بالاطفال فعندما نرى طفل يقول انا اكره هذا النوع من الطعام فواجبنا ان نقول له لا تقل ذلك ولكن قل أنا لا اريد هذا النوع اليوم، ربما غدا، او عندما يقول انا لا أحب هذا الشخص لانه ضربني، فنقول له لا تقل ذلك فان هذا الشخص ضربك لانك اخطأت ولكن سيحبك عندما لا تخطئ.
ما اردت قوله ان نبدأ بالصغار بالغاء كلمة الكره ونعوّده ان يحب.
وان نعلمهم الصفح والغفران وعدم الانتقام ولكن اذا قلنا بأن كل انسان تمتلكه لحظات ضعف في تصرفاته فهل نجد مكانا للتسامح والنسيان في نفوسنا واننا بوعينا سوف نقوم بمطاردة هذه الافكار السيئة.
فهل من الممكن ان نفتح في انفسنا مكان صغير للحب والتسامح كي يطهرنا من الكره والحقد
(الهي اعنّي وبارك صلاتي...وبالعفو طهر قلوب عبادك).
ويأخذ الكره صور مجتمعية متعددة تتراوح بين افراد المجتمع الجاهل وصولا الى تكونها على نطاق واسع من خلال السلطات المستبدة في اصقاع الارض من خلال الظلم والديكتاتورية.
فحينما تمارس السلطة المستبدة العنف المفرط ضد السكان المسالمين غير القادرين على مواجهة العنف بالعنف المضاد، يحتقن ذاتهم بالحقد والكراهية بانتظار الفسحة المناسبة لتفريغها على شكل عنف مضاد للقصاص من أزلام سلطة الاستبداد.
ويتوقف حجم العنف المضاد على حجم الحقد والكراهية الكامنة في وجدان الإنسان المقهور، فكلما كان القهر والاستبداد كبيراً كلما تضاعف حجم الحقد والكراهية وأخذ أشكال متنوعة من الانتقام يصعب السيطرة عليها لأجل تفريغ شحنات الحقد والكراهية اللتان تثقلان وجدانه.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اروع ما قيل عن الحقد والكراهية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة :: ملتقى التعليم والثقافة-
انتقل الى: