ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
أهلا وسهلا بكم في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
عذرا /// أنت عضو غير مسجل لدينا الرجاء التسجيل

ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة

شهداء فلسطين
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بكتك العيون يا فارس * وبكتك القلوب يا ابا بسام
إدارة ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة ترحب بكم أعضاءً وزوارً في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
محمد / فارس ( إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقكم لمحزونون

شاطر | 
 

 تقسيمات الألفاظ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ايهاب حمودة
:: المشرف العام ::
:: المشرف العام ::
avatar

عدد المساهمات : 25191
تاريخ التسجيل : 16/08/2009

مُساهمةموضوع: تقسيمات الألفاظ   السبت سبتمبر 19, 2015 1:49 pm


تقسيمات الألفاظ
(1)
تنقسم الألفاظ إلى أقسامٍ خمسة:
(1) المختص. (2) المشترك. (3) المنقول. (4) المُرْتجل. (5) الحقيقة والمجاز
1 - اللفظ المختص: هو اللفظ الذي ليس له إلا معنى واحد مختص به
مثل:
محمَّد – مكَّة – كتاب – حديد - حيوان. فكلٌّ لفظ من هذه الألفاظ يدلُّ على معناه الخاص به ولا فرق بين أن يكون المعنىً خاصاً أو معنىً عاماً، فلفظ الحيوان لفظ مختص لأنَّه لا يدلُّ إلا على معنىً واحدٍ وإن كانت أفراده كثيرةً حيث يشمل الفرس والأسد والذئب. ويطلق على مثل هذا المختص، المشتركُ المعنوي أيضاً وذلك لأنَّ الاشتراك إنَّما هو في المعنى لا في اللفظ.
2 - اللفظ المشترك: هو اللفظ الذي تعدد معناه وقد وضع للجميع كلاً على حِدة من دون أن يسبق وضعُه لبعضها على وضعه للآخر، فمستوى المعاني بالنسبة إلى اللفظ الموضوع لها واحدٌ، مثل: العين الموضوع لحاسة النظر وينبوع الماء والذهب وغيرها.
ثمّ:
إنَّه هل تتواجد بالفعل ألفاظ مشتركة في اللغات أو اللغة العربية خاصَّة؟ فربَّ قائل يقول: إنّ المشترك لم يكن في الأصل مشتركاً، وعلماء اللغة هم الذين أنشأوا المشترك حيث جمعوا كافة الألفاظ المستعملة عند العرب في قواميسهم وذلك من خلال استقرائهم للقبائل العربية المختلفة، وبما أنَّ كلَّها تمثِّل العربيَّة فصارت الكلمةُ مشتركةً تدلُّ على جميع تلك المعاني كلاً على حدة، ولذلك صارت كثير من الكلمات المختصَّة بالأصل، مشتركةً بعد أن جُمعت في قواميسهم.
فهل هذا الرأي صحيحٌ يعتمد عليه؟ هذا ما يحتاج إلى بحث مُستقل ليس في هذا المختصر مجال للحديث عنه.
3 - اللفظ المنقول: هو اللفظ الذي تعدَّد معناه وقد وضع للجميع كالمشترك، مع فارقٍ بينهما وهو: أن الوضع لأحدها مسبوق بالوضع للآخر مع ملاحظة المناسبة للمعنيين في الوضع اللاحق.
مثل: كلمة الصلاة فقد وضعت أوَّلاً للدعاء، ثم نُقِلَت في الشرع الإسلامي لهذه الأفعال المخصوصة من قيام وركوع وسجود ونحوها، وكذا الحج والصوم والزكاة وغيرها.
وكلمة السيارة وضعت لكل ما يسير ثم نُقِلت إلى وسيلة النقل المعروفة. وجميع مصطلحات العلوم هي من هذا القبيل، أعني أنَّها منقولة من معناها اللغوي إلى المعنى المُصطلح.
وربَّما يُهجَر المعنى الأوَّل من المنقول بالمرَّة، فلا يستعمل اللفظ فيه أصلاً، بحيث لو استعمل فيه يكون مجازاً يفتقر إلى قرينة.
ولابدَّ أن ننبِّه القرّاء بأنَّ الكلمات المستخدمة في الآيات المباركة والأحاديث الشريفة، إنَّما تدل على معانيها اللغوية حتَّى لو نقلت بعد ذلك من تلك المعاني إلى معنى آخر. فمن أراد فهم الآيات القرآنيَّة والأحاديث الشريفة فهماً صحيحاً، ينبغي له أن يميِّز بين المعنى الثاني (المنقول إليه) والمعنى الأوَّل (المنقول منه).
4 - اللفظ المرتجل: هو كالمنقول بلا فرق إلا أنه لم تُلْحَظ فيه المناسبة بين المعنيين، وأكثر الأعلام الشخصية من هذا النوع كجميل وكريم التي هي أسماء أشخاص ولا يخفى عليك أنَّ المعنى الأصلي في المرتجل باقٍ على حاله غير مهجور، فيُستعمل اللفظ فيه.
5 - الحقيقة والمجاز: وهو اللفظ الذي تعدد معناه، ولكنَّه موضوعٌ لأحدِ المعاني فقط واستعمل في غيره لعلاقة ومناسبة بينه وبين المعنى الأوَّل الموضوع له، من دون أن يبلغ في المعنى الثاني إلى حدَّ الوضع؛ فالمعنى الموضوع له يسمى معنىً حقيقياً والمعنى المستعمل فيه يسمَّى معنىً مجازياً، والاستعمال حينئذٍ يسمَّى استعمالاً مجازياً، كما لو استعمل الأسد الموضوع للحيوان المفترس، في الرجل الشجاع وذلك لمناسبة بينهما، أو استعملت الرقبة الموضوعة للعضو الخاص في الجسم، في الإنسان بأكمله.
ولو استُعمل اللفظ في معناه الموضوع له - أعني المعنى الحقيقي - يكون هذا الاستعمال حقيقيّاً، ومن هنا نتنبَّه إلى أنَّ الحقيقة والمجاز لا علاقة لهما بالوضع، بل هما في مجال الاستعمال فقط.
كيف نميِّز بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي؟
المتكفِّل بجواب هذا السؤال كُتب اللغة الأصيلة لا الدخيلة، وهناك موازين عامّة ذكرها الأصوليون في كتبهم كالتبادر وصحَّة الحمل وعدمه، وصحة السلب وعدمه، والانصراف. وتفصيله في علم الأصول.
ملاحظات:
1 ـ قلنا إنَّ المعنى الموضوع له هو المعنى الحقيقي، فعليه تنقسم الألفاظ الحقيقية بلحاظ الواضع إلى أقسام:
فإن كان الواضع من أهل اللغة فهي (حقيقة لغوية).
وإن كان الواضع هو العرف العام فهي (حقيقة عرفية عامة).
وإن كان جماعة معينة كعلماء النحو أو البلاغة أو الحكمة، فتكون الحقيقة (حقيقية عرفية خاصة) وهي تنقسم إلى أقسام بحسب الواضع فلو كان الشارع المقدَّس واضعاً، سمِّي (حقيقة شرعية) وإن كان النحويون سمِّي (حقيقة نحوية) وهكذا.
2 ـ المشترك اللفظي والمجاز لا يصح استعمالهما في الحدود (التعاريف) والبراهين إلاّ مع نصب القرينة على إرادة المعنى المقصود، ومثلهما المنقول ما لم يُهجر المعنى الأوَّل.
والقرينة تعني العلامة المقارنة للفظ وهي على قسمين: مُعَيَّنةٍ وصارفةٍ.
القرينة المعينة يستعان بها في مجال الألفاظ المشتركة خاصَّة حيث تعيِّن المعنى المقصود من اللفظ.
والقرينة الصارفة يُستعان بها في مجال الحقيقة والمجاز حيث تَصرِف المعنى المتبادر عن الذهن أعني المعنى الحقيقي.
مثال:
لو أردت أن تعبِّر عن عين ماءٍ فلو قلت: رأيتُ عيناً من غير قرينة، سوف يكون الكلام مبهماً يوقع السامع في حيرة لأنّه لا يدري ماذا تقصد منه؟ أعيناً باكية أم عيناً جارية لأنَّ مستوى المعنيين من ناحية الوضع واحدٌ، فلتعيين المعنى المقصود تقول: رأيتُ عيناً جاريةً؟ فكلمة (جارية) بما لها من معنى، قرينةٌ معيِّنةٌ لمعنى دون الآخر.
وأمّا في المجاز فالأمر يختلف تماماً لأنَّك لو استعملت الكلمة التي لها معنىً مجازي من غير اعتمادٍ على قرينة، فلا محالة سوف يتبادر في ذهن السامع المعنى الحقيقي، فلو أردت من الكلمة، المعنى المجازي، فمن اللازم أن تصرف ذهنَه عن المعنى الأوَّل أعني الحقيقي ولأجل ذلك لابدَّ وأن تأتي بقرينة صارفة. فلو قلت رأيت أسداً فسوف يظنّ السامع أنَّك بالفعل رأيتَ حيواناً مفترساً ولكن عندما تأتي بالقرينة وتقول (يرمي) فإنك سوف تصرف ذهنه من المعنى الأوَّل الحقيقي وتوجِّهه إلى المعنى الثاني المجازي. وفي الواقع لم يدلّ اللفظ وحده على المعنى المجازي بل باقتران اللفظ مع القرينة، يفهم المعنى المجازي.
ثمَّ إنَّ القرينة كما أنَّها تكون لفظيَّة مقاليَّة ربَّما تكون حاليَّة، كما لو قيل: أنظر إلى القمر والجميل جالس أمامه.
3 ـ المجاز ينقسم إلى قسمين رئيسيين:
مجاز في اللفظ كما مرّ، ومجازٌ في الإسناد وهو ما يسمَّى بالمجاز العقلي كقولك: (اسأل القرية) أو (جرى الميزاب) فالقرية لا تُسأل والميزاب لا يجري فكيف أسند إليهما الفعل؟ من الواضح أنَّه ليس المقصود أنه اسأل أهلَ القرية في المثال الأوَّل حيث لا جمال في التعبير - حينئذٍ - وكذلك بالنسبة إلى جرى الميزاب، فما هو المبرِّر لذلك إذاً؟ الجواب عن هذا السؤال يتكفَّله علم البيان وهو من جملة علوم البلاغة.
تمرينات
1 - عرِّف اللفظ المختص، المشترك، المنقول، المُرْتجل، الحقيقة والمجاز؟
2 - ما هي القرينة؟
3 - ما الفرق بين القرينة المعيِّنة والقرينة الصارفة؟
4 - اذكر ثلاثة أمثلة لكل من أقسام اللفظ الخمسة.
5 - كيف تميز بين المشترك والمنقول؟
6 - لماذا يحتاج المشترك إلى قرينة، وهل يحتاج المنقول إلى القرينة؟
7 - ما هو المجاز في الإسناد؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تقسيمات الألفاظ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة :: ملتقى التعليم والثقافة-
انتقل الى: