ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
أهلا وسهلا بكم في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
عذرا /// أنت عضو غير مسجل لدينا الرجاء التسجيل

ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة

شهداء فلسطين
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بكتك العيون يا فارس * وبكتك القلوب يا ابا بسام
إدارة ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة ترحب بكم أعضاءً وزوارً في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
محمد / فارس ( إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقكم لمحزونون

شاطر | 
 

  مرحلة الطفولة المبكرة (Early Childhood)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ايهاب حمودة
:: المشرف العام ::
:: المشرف العام ::
avatar

عدد المساهمات : 25191
تاريخ التسجيل : 16/08/2009

مُساهمةموضوع: مرحلة الطفولة المبكرة (Early Childhood)   الثلاثاء سبتمبر 01, 2015 1:12 am


مرحلة الطفولة المبكرة (Early Childhood)
وتبدأ من سن عامَين إلى ستة أعوام، ويتوقع فيها من الطفل، الإنجازات التالية:
أولاً: على المستوى الجسدي: يصبح قادراً على الجري الجيد، وصعود السلم، مع تبديل الأرجل، والقفز، وركوب دراجة ذات ثلاث عجلات، وركل الكرة عند السنة الثالثة من عمره. ويستطيع القفز والوقوف على قدم واحدة، وإجادة المهارات الحركية السابقة، إضافة إلى نط الحبل والرقص، واستعمال القلم في الرسم، ولبس ثيابه، وإطعام نفسه، وتمشيط شعره، وربط حذائه.
ويتنوع لعب الطفل، طبقاً لذكائه وقدرته الحركية، ونموه الجسماني؛ فأسلوب هذه المرحلة العضوي، هو الحركية والجنسية (Locomotor-Genital)، فبعد أن شعر بالأمان، واطمأن إلى أنه آخر مستقل، أصبح يبحث عما يميزه، ككائن مستقل، متمثلاً في قدراته الحركية، الآنفة الذكر، وتكوينه الجسماني، المميز. وهو يبحث عن الاختلافات التشريحية بين والدَيه، وإلى أي الجنسَين ينتمي، تشريحياً. ويتحكم الطفل في عملية البول، أثناء النوم، خلال هذه المرحلة عند عامه الثالث. وإذا تأخر إلى الخامس، فلا خوف، لأن نضج الجهاز العصبي قد يتأخر لدى بعض الأطفال إلى سن الخامسة.
ثانياً: على المستوى النفسي والاجتماعي: تزيد مفاهيم الطفل في هذه المرحلة وتصبح أكثر خصوصية وذات معنى بالنسبة إليه، لزيادة انتباهه إلى تفاصيل أكثر؛ فالخبرات الجديدة، تؤدي إلى معانٍ جديدة. ونتيجة لزيادة المفاهيم، تزداد حصيلته اللغوية، ويستطيع تكوين جمل والنطق بها. ويصبح تعبيره عن عواطفه أكثر جدية، وتشمل الغضب والخوف والغيرة والفضول والسرور والحزن والحب. وتنمو لدى الطفل القدرة على استدخال صورة الوالدَين، خاصة الأم، ويمكن أن يتركها لعدة ساعات، في الحضانة. وعند غيابها، يمكنه استدعاء صورتها من الذاكرة، ليشعر بالطمأنينة والأمان.
واللعب في مرحلة الطفولة المبكرة، يتسم بملامح العلاقة الأوديبية والدفاع ضدها (الرغبات والخيالات الأوديبية). فالطفل هنا ليس خائفاً من فقْد موضوع الحب؛ ولكنه خائف من فقْد حب موضوع الحب. والخيالات مسيطرة بصورة تعويضية (أنا كبير) (أستطيع أن أفعل مثلهم). وهو يقلد، ليس الآباء فقط، ولكن الأطباء ورجال البوليس وأبطال التليفزيون.
ويميل الطفل إلى جذب الانتباه والاهتمام. وإن فقدهما، فإنه يصاب بتقلبات مزاجية، ومخاوف شديدة، ودفقات الغيرة غير المبررة. ويمكنه اكتساب القِيم الأخلاقية والسلوك الأخلاقي، في المواقف؛ إذ يبدأ بالتفرقة بين ما يريده هو، وما يطلب منه أن يفعل. وتزداد هذه التفرقة حتى يحول، تدريجاً، قِيم والدَيه على أنها طاعة لنفسه، وتوجيه وعقاب لها. وهذا ما يراه (فرويد) من استدخال قِيم الوالدين، الذي ينتهي بالتوحد بهما، وتكوين الأنا الأعلى، في نهاية هذه المرحلة (القضيبية).
ونظراً إلى أن الطفل قد استقل، وأصبح قادراً على الحركة واللعب، واستعراض نفسه وإمكاناته، ويأتي بأفعال لجذب اهتمام الآخرين، أي مبادرات، فلقد أسمى (إريكسون) هذه المرحلة المبادرة، وأن محورها النفسي ـ الاجتماعي، هو المبادرة في مقابل الشعور بالذنب (Initiation versus Guilt)، فالطفل متطلع إلى الاستكشاف، شغوف به، يسعى إلى نَيْل مكانة أفضل، خاصة لدى والده من الجنس المقابل، ولكن هذا السعي يعوقه وجود الأب، من الجنس نفسه، فيعاني الطفل صراعاً داخلياً، سمي بالصراع الأوديبى (Oedipal Conflict). ونظراً إلى أن المنافسة غير متكافئة (بين الطفل وبين أبيه من الجنس نفسه)، فيخاف أن يسلبه الأب ميزته (وهو القضيب)، فيما يعرف بخوف الخصاء(Castration Fear) لدى الطفل الذكر. أما الطفلة الأنثى، فتشعر بنقص شيء في تكوينها، وترى أنها قد أُخصِيَت (Castration Complex) فعلاً، وتحسد الذكر على وجود قضيب لديه (Penis Envy). ويقابل هذا حسد الذكر للأنثى، الذي يحدث في مراحل لاحقة، وهو حسد الثدي (Breast Envy)، وحسد الرحم (Womb Envy)، الذي يلد، ويضيف خلقاً جديداً، وتتميز الأنثى به على الذكر.
ونجاح الطفل في المبادرة، يملأُه بالزهو والثقة بالنفس. بينما يولد فشله عدواناً مبالغاً فيه، يتبعه الشعور بالذنب. وعدوان الطفل، هنا، هو الطموح إلى احتلال مركز الأب (من الجنس نفسه). ونظراً إلى عدم التكافؤ في هذه المنافسة، فالأب أكبر، ولديه إمكانات تفوق الصغير، فإن الطفل، شعوره بالفشل، بالمبالغة في انتصاراته، في الخيال، التي قد تصل إلى تخيله قتل أبيه، مما يثير شعوره بالذنب؛ أو ينجح الطفل في كبت هذا الصراع، ويتسامى، من خلال العملية التعليمية، التي يتلقاها، في نهاية هذه المرحلة. وبعد أن بدأت هذه المرحلة بتركيز الطفل اهتمامه حول نفسه وأسرْته وممتلكاته، فإنه، في نهايتها، أصبح يتكلم عن الآخرين، وأصبح له بعض الأصدقاء.
ولهذه المرحلة بعض الأخطار، التي تجدر الإشارة إليها، مثل اضطراب الكلام، أو تقلبات انفعالية، وانفجارات مزاجية، أو تخلف مفاهيمه؛ الأمر الذي يعزله عن أقرانه، أو يؤدي إلى عزلته الاجتماعية، لسوء سلوكه، أو تعوده اللعب الفردي، وقد يدفعه ذلك إلى تخيّل رفاق لعب غير حقيقيين، ويعيش معهم، في خياله، فتزداد عزلته. وهناك أخطار تنشأ عن العلاقة داخل الأسْرة، وعلى الآباء مراعاتها جيداً، مثل تفضيل البنين على البنات، أو فساد العلاقة بين الوالدَين، أو الشجار الكثير بين الإخوة، الذي تسببه الغيرة.
دخول الحضانة: أفضل سن لبداية الحضانة المدرسية، يعتمد على نمو الطفل، معرفياً وعاطفياً وحركياً وكلامياً. وسن ثلاث سنوات ملائمة، إذ استقر ثبات الموضوع واللغة، وكذلك التحكم في المخارج. ففي الأسبوع الأول لدخولهم الحضانة يتجاهل معظم الأطفال الأطفال الآخرين، ويسلبونهم لعبهم أو يصيحون بهم. وهم في تناقض وجداني مع المدرسة (المربية)، ففي أول الأمر، يتجنبونها. ولكن، سرعان ما يغضبون منها، بدلاً من الأم. ولكن، بالتدريج، يبدأون معها علاقة دافئة. وأحياناً تكون الأم، هي الخائفة من ترْك طفلها في الحضانة، وهذا ينتقل إلى الطفل. وبعد أسبوع، يتكيف أغلب الأطفال، ويتعرفون بالأطفال الآخرين، ويبدأون بلعب متوازٍ، سرعان ما يتحول إلى لعب جماعي.
4. مرحلة الطفولة المتأخرة (Late Childhood)
ويسميها المربون سن المدرسة الابتدائية، وتبدأ من 6 سنوات إلى 12 سنة، أو البلوغ، إذ إنها تنتهي بالبلوغ. ويسميها السيكولوجيون عمر الاندماج في مجموعة. أما (فرويد)، فيسميها مرحلة الكمون (Latency)، وذلك لعدم بروز مناطق جسدية، ترتبط بإشباعات الطفل؛ ففي المرحلة الأولى، كان الفـم. وفـي المرحلـة الثانية، كان الشرج. وفي الثالثة، كان القضيب. أما في هذه المرحلة، فلا ارتباط بمناطق جسدية بعينها. ويسميها (إريكسون) المثابرة، ومحورها النفسي ـ الاجتماعي، تعلّم مهنة في مقابل الدونية (Industry versus Inferiority)؛ فبعد أن شعر الطفل بالأمان، من خلال علاقته بأمه، واستطاع أن يستقل عنها، مطمئناً إلى وجودها بالقرب منه، فشعر أنه آخر مستقل، ثم بادر، مؤكداً، أنه آخر منفصل ومتميز؛ فإنه، في هذه المرحلة، يثابر، وصولاً إلى ثقة بقدرته على استخدام أدوات الكبار. وإذا فشل، فإنه يشعر بالدونية والنقص. فالطفل قد اكتشف، في المرحلة السابقة، أنه كي يكون نداً لأبيه، من الجنس نفسه، في المنافسة على أبيه من الجنس المقابل، أن يكتسب منه خبرات من أبيه (من الجنس نفسه)، وأن يتعلم منه، فيتوحد (Identification)به، ويكبت عداءه تجاهه، كما كبت ميوله تجاه أبيه من الجنس المقابل، ويساعده على ذلك ما يتوقعه منه المجتمع، بأن يلتحق بالمدرسة، أو بمهنة، يتعلم، من خلالها، وصولاً إلى صورة الأب، الذي توحد به، ورغب أن يكون مثله، في الكبر.
ينجز الطفل، خلال هذه المرحلة، الإنجازات التالية:
أولاً: على المستوى الجسدي: يكتسب المهارات الجسمانية، اللازمة للألعاب المختلفة، خاصة التي يزاولها، مثل كرة القدم أو ركوب دراجة، مع سيطرته على الحركة الدقيقة، إذ يستطيع أن يرسم شخصاً موضحاً أجزاء جسده، ويميزه جنسياً، رجلاً أو امرأة، وتؤثر حالته الجسمانية في نفسيته، إلى درجة كبيرة.
ثانياً: على المستوى النفسي والعقلي: نظراً إلى ظهور الكبت في المرحلة السابقة، وبروز التسامي، وتفرغ الطفل للتعلم، سواء في المدرسة أو في غيرها، وعدم ظهور غرائز لديه، فإن (فرويد)، أطلق على هذه المرحلة اسم (مرحلة الكمون). وعلى أي حال، فإن الطفل، في هذه المرحلة، يكوِّن نظرته تجاه نفسه، ويصبح شخصاً مستقلاً (معتمداً على نفسه)، ويعرف الدور الملائم لجنسه، ويستطيع تعلّم المهارات الأساسية المنوطة به، مثل القراءة والكتابة والحساب. كما يكوِّن المفاهيم اللازمة للحياة اليومية، ويفهم الموت والحياة، ووظائف الجسم، والأماكن، والأعداد، والنقود، والزمن، والجمال، والكوميديا. كما يعرف ما هو مقبول من الانفعالات، ويعرف الخطأ والصواب، ؛ إذ تظهر المشاعر الأخلاقية، عند سن 8 سنوات أو أكثر.
فالطفل بين ستة وسبعة أعوام، لديه بعض المشاعر الأخلاقية، ولكنها تعتمد على وجود الوالدَين، فهو يحتاج الوجود العياني للوالدين، ليتبع المشاعر الأخلاقية، ويستجيب للنواهي. ولا يستطيع أن يعمم هذه المشاعر، في المواقف الأخرى. ولكن، بين السابعة والثامنة، يمكنه تعميم القواعد الأخلاقية. وهو ما أسماه بياجيه (نمو الأخلاقية الذاتية) (Autonomus

كن إيجابيا.. وإليك الطريقة!


عقلك .. لا مكانك هو ما يجب أن يتغير!




Morality). ومن هنا، كانت أهمية هذه الفترة في إرساء المقاييس الأخلاقية، سواء باستخدام أسلوب المكافأة أو العقاب العادل الملائم. فكما تحسّن كلامه وفهْمه لِما يقول، نمت لديه عمليات التفكير والسببية، والاستنتاج المنطقي، وفهْم الواقع، والمشاعر الأخلاقية.
ثالثاً: على المستوى الاجتماعي: بعد أن تأهل الطفل، اجتماعياً، في المرحلة السابقة، وأصبح يهتم بالآخرين، فإنه يبدأ الاندماج في مجموعة، في هذه المرحلة، ويتعاون من أجل مصلحة الفريق، الذي يعمل فيه. كما أنه يصبح قادراً على أخذ مواقف، تجاه الجماعات الاجتماعية. ويتأثر الطفل، في هذه المرحلة، بالحالة، الاجتماعية والاقتصادية، للأسْرة، وبالجو المدرسي، وقبوله الاجتماعي من عدمه. وكذلك يتأثر بالنجاح والرسوب.
وقسم بعض الدارسين مرحلة الطفولة المتأخرة، إلى:
الكمون المبكر (6 ـ 8 سنوات): وفيها يمزج الطفلَ بين الخيالات الأوديبية النشطة، وخبرة الخوف والشعور بالذنب، المرتبطة بتلك الخيالات؛ إذ أن الكبت، لم يستقر، بعد، تماماً، والأنا الأعلى ما زال غير ثابت، فأحياناً يكون صلباً، وأحياناً يرتبك، ويصبح غير فعال.
الكمون الأوسط (8 ـ 10 سنوات): وفيها تكبت الرغبات الأوديبية. وتجد الرغبات، الجنسية والعدوانية، طريقها إلى التسامي في المدرسة، والارتباط بالأصدقاء. وفي هذه السن، تجد النكات الجنسية طريقها بين الأولاد. ولا يعبر الطفل عن أفكاره الخاصة للكبار، كما كان يفعل بين الرابعة والسادسة من العمر. والدفاعات الوسواسية، مثل عزل المشاعر عن الأفكار، والتبرير، والعقلنة، تساعد الطفل على التكيف مع البيئة، وتنمية الموضوعية النسبية. ولكن كثرة استعمال الدفاعات الوسواسية، على حساب معايشة المشاعر والانطلاق، تسبب حدوث الوسواس القهري.
الكمون المتأخر (10 ـ 12 سنة): وفيها تسبق البنات الأولاد، في تغيرات مقدمة البلوغ (مثل ظهور شعر العانة وتبرعم الثدي، واستدارة الأرداف). ويصبحن خَجِلات، وينتابهن القلق حول نظرة الكبار والرفاق إلى تلك التغيرات، ويصبحن هادئات، متقلبات المزاج، منسحبات، ويبكين لأتفه الأسباب، وبعضهن يتظاهرن بأنه لا شيء يحدث، وبعضهن يحاكين الأولاد، وبعضهن يرين أنفسهن بدينات، ويبدأن في عمل نظام غذائي خاص (ريجيم). ونتيجة لذلك، قد يصاب بعضهن بالقهم العصابي، ويرتبك سلوكهن، الحركي والمعرفي، ويصبحن مشتتات الذهن، وهن حساسات لِما يحدث لأجسامهن، ولا يناقشن تلك التغيرات مع صديقاتهن. ولكن الأم، أو صديقة مقربة، تساعد البنت على فهْم تلك التغيرات وتوجهها وتطمئنها.
أما الأولاد، فيظهرون تغيراً خفيفاً، ويندمجون في أنشطة رياضية، وأنشطة خارج المنزل. وقد يتأخر البلوغ، ويسبب قلقاً للطفل والأسْرة. ولكن ذلك يرتبط بعوامل عائلية، وبالتغذية والإثارة البيئية، ونمو الجهاز العصبي، خاصة منطقة الهيبوثلاموس.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مرحلة الطفولة المبكرة (Early Childhood)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة :: ملتقى التعليم والثقافة-
انتقل الى: