ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
أهلا وسهلا بكم في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
عذرا /// أنت عضو غير مسجل لدينا الرجاء التسجيل

ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة

شهداء فلسطين
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بكتك العيون يا فارس * وبكتك القلوب يا ابا بسام
إدارة ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة ترحب بكم أعضاءً وزوارً في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
محمد / فارس ( إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقكم لمحزونون

شاطر | 
 

 الرجل الذي يقدم على ضرب المرأة إنما بداخله إنسان ضعيف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ايهاب حمودة
:: المشرف العام ::
:: المشرف العام ::
avatar

عدد المساهمات : 25191
تاريخ التسجيل : 16/08/2009

مُساهمةموضوع: الرجل الذي يقدم على ضرب المرأة إنما بداخله إنسان ضعيف   السبت أغسطس 22, 2015 2:11 pm


الرجل الذي يقدم على ضرب المرأة إنما بداخله إنسان ضعيف
يعرف العنف بأنه (أي فعل عنيف قائم على أساس الجنس ينجم عنه أو يحتمل أن ينجم عنه أذى أو معاناة جسمية أو جنسية أو نفسية للمرأة، بما في ذلك التهديد باقتراف مثل هذا الفعل أو الإكراه أو الحرمان التعسفي من الحرية سواء وقع ذلك في الحياة العامة أو الخاصة).
فكم هي تلك الممارسات التي تندرج تحت مسمى العنف دون أن تدري المرأة عنها شيئاً وكم هي تلك الدورات وورش العمل التي أقيمت للتعريف به والحد منه منذ سنوات عدة والتي يبدو أنها لم تفلح حتى اليوم في استقبال هذه الظاهرة والقضاء عليها، فهل يصبح القضاء على العنف ضد المرأة حلماً صعب المنال؟
حكايات عنف
هل يجيز الشرع والقانون أن تحرم أم من ابنتيها؟ّ! بهذا السؤال بدأت الأخت هـ . هـ . ق تسرد لنا حكايتها قائلة:
تزوجت قبل حوالي سبعة عشر عاماً من رجل من أبناء المنطقة الشمالية عشنا العام الأول من زواجنا في بيت إيجار وبعد ذلك تمكنت من بناء منزل بجوار منزل أهلي مشاكلي بدأت تظهر بعد وفاة والدي الذي كان اشترط في عقد الزواج أن أستمر في عملي ووافق على ذلك ولكن بعد وفاة والدي حاول التهرب من هذا الشرط وبدأ بافتعال المشاكل معي وضربي وإهانتي بكلام جارح كلما رآني ذاهبة للعمل او عائدة منه ولم يكن يتوقف الا إذا أعطيته المال، حتى إني بعت ذهبي وذهب والدتي واشتريت له سيارة ليعمل عليها ويدعني أعمل بسلام ولكن ذلك لم يكن يكفيه مطلقاً حتى إنه قام ببيع قطعة أرض كنت املكها وأخذ المال له، وفي أحد الأيام عندما كنت في العمل اتصلت بي والدتي لتخبرني بأن زوجي أخذ أبنتي ورحل من المنزل وكان عمر ابنتي الكبرى حينها أربع سنوات والصغرى خمس أشهر، رفعت دعوى في المحكمة ولكنها لم تنصفني وأعطته الحق بأخذ ابنتي مع أنهما كانتا لا تزالان في سن الحضانة حتى إنه رفض أن يمنحني الطلاق وساومني على التنازل عن ابنتي في مقابل حصولي على الطلاق منه ولكني رفضت التنازل عنهما لأني خشيت أن يشوه صورتي أمامهما ويقول لهما إني تخليت عنهما بعد ذلك أخذ البنتين وعاد لمسقط رأسه للعيش هناك وبذلك تمكنت من الحصول على الطلاق غيابياً من المحكمة وبقيت لسنوات طويلة محرومة من رؤيتهما وبعد ثمان سنوات أحضرهما لأراهما وكانت زيارة قصيرة لم تطفىء شوق أم حرمت من أبنيتها الآن أنقضت خمس سنوات منذ أن شاهدتهما أحاول الاتصال بهما بين الحين والآخر وقد أخبر ثاني ابنتاي بأنه تمت خطبتهما لأقاربهما بعد أن حرمهما من التعليم، أعيش في جحيم كلما فكرت بهما وما آل إليه حالهما.
الأخت/ م. ع. تروي حكايتها من العنف بالقول:
كنت أتعرض للعنف على يد أمي التي كانت تضربني بأي شيء يقع عليها حتى عندما كنت أعمل لم تكن تتوانى عن ضربي واهنتي وعندما تقدم رجل للزواج مني ظننت أني سأتخلص من عذاب أمي وكانت فترة ما قبل الزواج أكثر من رائعة بالنسبة لي وكنت أحدث نفسي بأني سأعيش كباقي الناس من غير ضرب ينهال على جسدي ولكن يبدو أني كنت واهمة في ذلك تماماً فبعد الزواج تغيرت معاملة زوجي تماماً معي وأجبرني على ترك عملي وأخذ يحبسني في البيت فكلما ذهب للعمل يقفل علي باب البيت يضربني بدون سبب في بعض الأحيان يمسك برأسي ويضربه بالجدار حتى عندما كنت حاملاً لم يكف عن ضربي وفي كل مرة ينتهي من ضربي تملأ الكدمات أجزاء من جسمي ووجهي، يمنعني من الخروج من المنزل أو حتى زيارة الجيران وإن حدث وخرجت وسألني احد عن تلك الكدمات التي تظهر علي أقول لهم إني سقطت لقد نصحني البعض بتركه ولكني إن تركته سأعود للعيش مجدداً مع أمي والتي لم تكن تتوانى عن ضربي قبلاً وكيف سيكون الحال وأنا مطلقة؟
أما الأخت/ م. م. فقد سردت لنا معاناتها قائلة:
زوجي رجل همه الوحيد هو القات وعلى الرغم من انه يعمل بوظيفة حكومية وراتبه كبير إلى جانب الحوافز والمكآفات الا أن أكثره يذهب للقات فيما نبقى أنا وأبني نتضور جوعاُ ولا يكتفي بذلك بل انه يطلب مني أن استدين لأجله وبعد أن افعل ذلك يرفض تسديد ديونه فاضطر لتسديدها وعندما نتشاجر حول هذه الأشياء وأطالبه بمعرفة أين يذهب راتبه يبدأ بضربي وأهانتي وقد كنت اخفي هذه الأشياء عن أهلي ولكن في الأخير
لم استطع إخفاء الأمر عنهم أكثر وهم يشاهدونني انفق على نفسي وابني واشتري الطعام حتى لا يظل ابني يتضور جوعاً، لقد ذهبت أكثر مرة غاضبة إلى بيت أهلي ويأتي هو ليعيدني ويتعهد بعدم تكرار أفعاله وبالانفاق علينا ولكنه لا يستمر في وعوده تلك سوى أسابيع قليلة ويعود مجدداً لسابق عهده تجويعي وضربي أنا الآن أعيش عند أهلي ومعي أبني وقد توصلت لقناعة بعدم العودة أليه وسألجا للمحكمة لتخلصني منه.
المرأة .. ضحية العنف وسببه ايضاً
الأخت/ ابتسام تحدثنا عن رأيها بالعنف قائلة:
العنف تصرف مذموم وقبيح وخاصة إذا كان ضد المرأة وهي للأسف ظاهرة منتشرة في مجتمعنا فهناك الكثير من حالات العنف التي نشاهدها ونسمع عنها في حياتنا اليومية وعلى الرغم من أن البعض قد يتهم المرأة بذلك عندما تبدأ بالصراخ ولكن في كثير من الاحيان يكون الدجل السبب في ذلك فاهماله لبيته وعدم انفاقه على بيته ثم مطالبته لها بطعام معين او اشياء سببا في حدوث الخلافات بين الزوجين والتي قد تمتد لاستخدام القوة ضد المرأة واضافت قائلة بالنسبة لي اعيش حياة اسرية هادئة لأن الاحترام يخيم عليها حتى عندما نختلف انا وزوجي والخلافات بين الزوجين امر طبيعي اضطر للسكوت عندما يكون زوجي في حالة غضب وبعد أن يهدأ اتحدث معه بالعقل ويعترف بخطئه ونتواصل لحل مشاكلنا لذا اعتقد انه عندما يكون احد الزوجين في حالة غضب فأن على أحد الطرفين ان يتمالك نفسه ولا يقوم بالصراخ ايضاً لأن ذلك معناه أنه حتى ابسط المشاكل لن يتمكنا من حلها.
الأخ/ رفعت عبده أحمد حمل المرأة المسؤولية كاملة إذ قال:
هناك نساء يعمدن استفزاز الرجال عبر استخدامهن كلمات جارحة تثير حفيظة أي رجل وتدفعه لاستخدام العنف ضدها فمثلاً إذا امر زوجته بشيء وترد عليه بـ (لا)
اواتحداك او غيرها من العبارات فما الذي نتوقعه من رجل يسمع عبارات مستفزة لرجولته وأنا لا اقول بأن على الرجل ان يضرب زوجته ضرباً مبرحاً بل بمقدوره ان يضربها ضرباً خفيفاً وتابع حديثه قائلاً: على المرأة ان تمتص غضب زوجها مدركة أنه يتعرض لضغوط كثيرة في عمله تجعله راغباً بالمشاجرة حتى يخرج شحنة الغضب التي بداخله فالمرأة هي رمز للهدوء والاستقرار والسكينة وعليها بأن لا تسعى لإثارة غضب زوجها او أن ترد على كلمة يقولها باخرى وبالتالي تنشب الحرب بينهما ويضطر الرجل لأستخدام العنف ضد المرأة .
ويخالفه الرأي الأخ/ صلاح سالم الذي شرح لنا رأيه:
لا اعتبر أي رجل يمارس العنف ضد زوجته انساناً فالمرأة بطبيعتها حساسة ورقيقة كما أنه ليس هناك مقارنة للقوة الجسدية بينهم وأظن ان الرجل الذي يضرب المرأة انما بداخله هو انسان ضعيف فالمرأة اقوى شيء عندها هو لسانها، صحيح ان الضرب مشرع في كتاب الله ولكنه بالتأكيد لا يقصد به الضرب المبرح والذي يتسبب بحدوث اثار على جسد المرأة لأنه متى ما وصل الامر الى هذا الحد من الضرب فذلك يعني بأن الرجل خارج عن وعيه وليس طبيعياً كان يكون واقفاً تحت تأثير الحبوب او في حالة سكرواعتقد انه في حال اخطأت المرأة بشيء او قصرت في بعض النواحي فيمكن توجيه بعض العبارات اليها لا شعارها بخطأها لأنه في بعض الاحيان يكون للكلمات تأثير ابلغ من الضرب واختتم حديثه بالقول: لا أظن انه بالامكان وقف العنف ضد المرأة او القضاء على هذه الظاهرة لأن الظروف المادية التي نعيشها الآن وعجز بعض الرجال عن تأدية دورهم داخل البيت قد يؤثر على حالتهم النفسية ويدفعهم للشجار وتدمير اسر بكاملها فالتوعية في هذه الحالة لن تفيد فالفرد اصبح يفكر كيف يملأ معدته وغير مستعد للتفكير بشيء اخر . اما المرأة التي تشعر بنفسها انها غير قادرة على تحمل العنف الممارس ضدها وفكرت باللجؤ للقانون فلا اظن انه سيفيدها.
* كما التقينا كذلك الأخت / أم رأفت التي تحدثت ألينا:
بمنتهى الصراحة عندما يمارس الرجل العنف ضد المرأة فأنه يصبح غير مرغوباً من زوجته لأنه كلما جرح الرجل زوجته بأفعاله أو أقواله زادت الخلافات والمشاكل بينهما أكثر في الوقت الذي يفترض فيه أن يكون الاحترام قائماً بينهما منذ بداية الزواج لضمان نجاحه ليكون هناك جو اسري وألفة بينهما وللأسف الشديد هناك بعض الرجال يمارسون العنف ضد زوجاتهم أمام أطفالهم وبالتالي لا تستطيع المرأة أن تفرض رأيها أو احترامها على أولادها لأنه بكل بساطة لا يمكن أن يحترم الأطفال أمهم وهم يشاهدون ويسمعون تصرفات والدهم معها لذا فانه عندما يقل الاحترام بين الأب والأم في أي أسرة فأنها تصبح غير صالحة كذلك فأن هناك ظاهرة منتشرة بين الرجال فنجد أغلبيتهم لا يعلمون ويتكلون على الزوجة للإنفاق عليهم وعلى البيت أي أن المرأة تعمل فيما زوجها يستغلها ويأخذ راتبها ايضاً هناك رجال يعملون ولكنهم لا يذهبون لعملهم ويقضون وقتهم بالنوم ويأخذ الأبناء من أباهم قدوة لهم واسترسلت قائلة: أن غلاء المعيشة هي التي تدفع الرجل لممارسة العنف ضد الزوجة متناسين بأن على الإنسان أن يتحمل ظروفه مهما كانت ولكن هذا لا ينفي أن هناك زوجات يدفعن أزواجهن لممارسة العنف ضدهن بإهمال واجباتهن المنزلية أو كثرة الخروج أو التلفظ بكلمات مهينة تقلل من احترام الرجل كل هذه الأشياء قد تدفع الرجل للعنف ضد المرأة ويعتاد بعض الأزواج على هذا الشيء ويصبح جزءاً من حياته وعليه فأننا إذا أردنا وقف العنف ضد المرأة فأن على المرأة الحرص على عدم دفع الرجل للعنف ضدها وإذا شعرت بنفسها بأنها غير قادرة على ذلك فبإمكانها اللجوء للقانون لوقف الرجل عند حده.
الأخ / عبدالقادر الرباش أبدى وجهة نظرة
العنف مرفوض بكافة أشكاله فالأسلوب الأمثل لحل أي خلاف بين الزوجين هو بتحاورهما مع بعضهما صحيح أن بعض الرجال يرون إهمال المرأة لنفسها وأطفالها وبيتها سبباً لممارسة العنف ضدها إلا أني اختلف معهم في هذا الشيء خاصة وان البعض منهم يفسرون الآيات القرآنية التي تتعلق بضرب المرأة وفق أمزجتهم الشخصية تتناسب أن الضرب الذي يقصد بع بالنص القرآني هو ذلك الضرب الخفيف وليس المبرح والذي يتسبب في ترك آثار على جسد المرأة كما قد يفعل بعض الرجال وأضاف قائلاً للعنف أسباب عدة منها نفسي أو اقتصادي فعندما لا يكون راتب الزوج غير كافٍ لمتطلبات حياته الأسرية في ظل هذا الغلاء المتزايد فأنها قد تدفع الرجل بالتحول إلى وحش مع زوجته وأطفاله ولكن إذا توفر له كل شيء فلا أظنه سيلجأ لاستخدام العنف مطلقاً لذا فأن من وجهة نظري بأن الأسلوب الأمثل لوقف العنف ضد المرأة يتمثل بنشر الوعي بين الناس عبر وسائل الإعلام المختلفة فلا يمكن محاربة أي ظاهرة إلا بنشر الوعي كذلك فأن على منظمات المجتمع المدني أن تلعب دوراً بهذا الشأن عبر الدورات وورش العمل التي لا يجب أن تكون قاصرة على المرأة فقط بل تشمل المرأة والرجل معاً وكلما تطور وعي الأسرة وتحديداً المرأة أصبح بمقدورها الدفاع عن حقوقها بالطرق المشروعة.
* الأخت / حنان علي قالت:
اعتقد أن العنف الأسري يحدث في ظل غياب الاحترام والمحبة بين الزوجين وللأسف الشديد هناك رجال متعلمون يقدمون على ضرب زوجاتهم مما يعني أن ليس قاصراً على أشخاص معينين فقط وبرأيي الشخصي أن أي إنسان يمارس العنف إنما هو إنسان عدواني بطبيعته فلا يوجد رجل عاقل قد يقدم على ضرب زوجته.
مستدلاً بآيات قرآنية بدأ الأخ / عبدالكريم عبدالله نعمان حديثه لنا قائلاً:-
قال الله بكتابه العزيز « لقد خلقناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا» وخلقنا من كل زوجين اثنين « لقد خلق الله تعالى الإنسان وجعل له سمعاً وبصراً وتفكيراً وهذا ما يعطيه الافضليه على بقية المخلوقات وبالتالي يفترض به أن تكون علاقته مع الآخرين طيبة وخاصة مع المرأة التي يجب أن تكون قائمة على أساس التعامل الأخلاقي كما أن الشرع الإسلامي ينظم العلاقات بين الزوجين والتي ينبغي أن تقوم على الاحترام المتبادل والود والتعاون فيما يخدم مصلحة الأسرة والمجتمع فقيام الرجل بأعمال عنف داخل الأسرة أو خارجها يخرجه عن طبيعته البشرية وتغلب عليه النزعة الحيوانية فالله قد أعطى الرجل الحق على زوجته بالنصيحة والتوجيه وفي حال لم تلتزم بهذا يمكنه أن يهجرها وبعد ذلك بإمكانه أن يضربها بشكل غير مبرح كأن يزجرها أو يضربها على يدها خفيفاً ليدلها على أن العمل الذي قامت به غير صحيح أو أنها لم تقم بطاعته الطاعة الواجبة ايضاً القوانين الوضعية جاءت لتنظيم هذه العلاقة وتمنع مثل هذه الممارسات فكثير من الأسر تلجأ للمحاكم والتقاضي بسبب النزاعات الأسرية والعنف وبالتالي فأن النظام القضائي يقوم بمعاقبة الرجل على مثل هذه المسائل فكثير من المشاكل التي تحدث في إطار الأسرة يكون سببها العنف بين الزوجين متناسين أن هناك شرطاً في عقد الزواج هو إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان مما يعني أن هذا المعروف يجب أن يستمر طوال الحياة ولا يستخدم العنف لأبسط هفوة فعلى المرء أن يتحلى بالصبر ويتعامل كانسان لا أن يشذ عن واقعه ويخرج عن إنسانيته ويتعامل كالحيوان الذي لا يجيد الكلام فيلجأ للعنف لذا فأن على الإنسان أن يفكر مستخدماً عقله كما أن هناك وسائل كثيرة تعيده للطريق القويم كأن ينصح أو يوجه أو يغض الطرف عن بعض الأخطاء فالجميع يحظئ وليس هناك احد معصوم من الخطاء واختتم حديثه بالقول من الصعب أن نوقف أي شخص عن ممارسة العنف بل يجب أن يكون لديه رادع ذاتي ويتحكم فيه أشياء عديدة كالصبر ، الضمير ، الأخلاق والتربية كذلك فأن درجة التعليم تختلف من شخص لآخر فكلما كان الإنسان متفتحاً في تعاملاته مع الآخرين كان سلوكه أفضل أما إذا عاش الشخص معقداً ومنزوياً فلا الزجر أو النصيحة يمكن أن تجعله يتوقف عن استخدام العنف وبالتالي لا يكون هناك وسيلة لردعه إلا القانون.
رأي المختصين
يرى المختصون في علم النفس أن الأسباب التي تدفع الرجل إلى ممارسة العنف ضد المرأة تعود للطبيعة غير السوية عند بعض الرجال بسبب العقد النفسية الكامنة منذ الصغر أو القهر أو الضغوط النفسية التي يتعرض لها في العمل فتجعله يجد في المرأة متنفساً له أو قد يكون ذلك الرجل نشأ في أسرة اعتاد فيها الأب على ضرب زوجته معتقدين بأن القرآن أعطاهم الحق في ذلك ، كذلك فأن عدم قدرة بعض الرجال على التأقلم مع محيطهم الاجتماعي قد تدفعهم لممارسة العنف لجعلها تابعاً محتاجاً للعناية مما يزيد من شعورهم بقوتهم ورجولتهم .
أما المختصون في علم الاجتماع فيرون أن الثقافة السائدة في مجتمعنا العربي واليمني منها ترسخ لمفهوم الذكورة فيما تنظر المرأة على أنها هامشية وعليها أن تكون تابعة للرجل باعتباره الأقوى كذلك فان المرأة في المجتمعات الشرقية تنشأ على الطاعة العمياء للرجل التي تصل إلى حد الخنوع لضعف شخصيتها واستسلامها للمهانة بذريعة المحافظة على الأسرة والأطفال الأمر الذي يستلزم تغيير النظرة الاجتماعية للمرأة والتعامل معها بإنسانية .
حقائق وأرقام عن العنف
اظهر تقرير أصدرته الأمم المتحدة عام (2001م) أن واحدة من بين ثلاث نساء في العالم تعرضن للضرب أو الإكراه أو إساءة المعاملة بصورة أو بأخرى وتتم هذه الانتهاكات بواسطة إنسان يعرفنه.
أشارت دراسة ميدانية لمنظمات إنسانية غير حكومية أن امرأة واحدة على الأقل من كل ثلاث تتعرض للضرب أو الاهانة في كل يوم من أيام حياتها .
تمثل النساء والأطفال قرابة 80% من القتلى والجرحى جراء استخدام الأدوات الجارحة والأسلحة.
في فرنسا 95% من النساء ضحايا عنف.
في البيرو 70% من الجرائم المسجلة لدى الشرطة هي لنساء تعرضن للضرب من قبل أزواجهن.
في الهند (Cool نساء من بين كل (10) نساء من ضحايا عنف.
47% من النساء يتعرضن للضرب في الأردن بصورة دائمة.
30% من النساء الأمريكيات يتعرضن للعنف الجسدي من قبل أزواجهن.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرجل الذي يقدم على ضرب المرأة إنما بداخله إنسان ضعيف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة :: ملتقى التعليم والثقافة-
انتقل الى: