ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
أهلا وسهلا بكم في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
عذرا /// أنت عضو غير مسجل لدينا الرجاء التسجيل

ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة

شهداء فلسطين
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بكتك العيون يا فارس * وبكتك القلوب يا ابا بسام
إدارة ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة ترحب بكم أعضاءً وزوارً في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
محمد / فارس ( إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقكم لمحزونون

شاطر | 
 

 طرق وادوات الارشاد النفسي والتربوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ايهاب حمودة
:: المشرف العام ::
:: المشرف العام ::
avatar

عدد المساهمات : 25191
تاريخ التسجيل : 16/08/2009

مُساهمةموضوع: طرق وادوات الارشاد النفسي والتربوي   السبت أغسطس 01, 2015 1:32 pm


طرق وادوات الارشاد النفسي والتربوي
أولاً: التفسير من أدوات الارشاد النفسي :
أن من مهام المرشد النفسي تفسير سلوك العميل بناءاً على ما يقدمه الآخر من معلومات وما يطرحه من قضايا، وتختلف درجة التفسير من مرشد لآخر تبعاً لاختلاف مناهج الإعداد والأسس الفلسفية التي يتبعها المرشد وكذلك تبعاً لعامل الخبرة.
فهناك من المرشدين من يعارض القيام بأي تفسير والاكتفاء بإعادة عرض ما سبق ما قاله العميل دون زيادة أو نقصان، في حين نجد البعض الآخر من المرشدين لا يكتفي بمجرد التفسير ولكنه يغوص وراء الكامن اللاشعورية التي لم يفصح عنها العميل أملا في استنتاجها من سياق الكلام أو ما وراء السطور كما يقال، وقد نحتاج هنا لان نسوق نموذجاً لما يقوم به المرشد النفسي من إعادة طرح ما قاله العميل دون زيادة من عنده أو استنتاج.
ثانياً: المقابلة : ( Interview)
وهي علاقة مهنية يلتقي فيها المرشد والعميل وجهاً لوجه في مكان معد خصيصاً لممارسة التوجيه والإرشاد النفسي، حيث يتولى خلالها العميل الحديث عن مشاغله واضطراباته أو ما يود التحدث عنه، وتهدف المقابلة الى قيام المرشد بمساعدة العميل على التوصل إلى حلول يمكن أن تزيل مشاغله وقلقه وتخلصه مما يعانيه من مشاكل واضطرابات بوسائل وتقنيات التوجيه والإرشاد المتعارف عليها.
والمقابلة ليست لقاءاً عادياً بين شخصين لتبادل الأحاديث العابرة أو العشوائية، وإنما هي من الفنون المهنية التي تتطلب توفر المؤهلات العلمية والدقيقة والمهارات الشخصية والخبرات الخاصة في التعامل مع الآخرين، كما أن لها شروطاً خاصة تحدد إطارها وأن المقابلة بين المرشد النفسي القائم بالبحث أو التحليل وبين العميل موضع البحث، وفي هذا اللقاء يتم تبادل الحديث بينهما وتقع على المرشد مهمة توجيه الحديث وقيادة المقابلة بحيث يتم خدمة وتحقيق الغرض من المقابلة والذي يتمثل في تقدير استعدادات وخصائص شخصية معينة يهتم الأخصائي بتقديرها في العميل الذي يقوم بمقابلته.
والمقابلة الشخصية تحتاج إلى مرشد نفسي أخصائي وماهر وحاصل على تأهيل عالٍ وخبرة طويلة في هذا المجال، حتى لا ينخدع بحديث العميل أو مظهره، فيقيم جوانب شخصية العميل تقيماً ينحرف كثيراً عن الحقيقة الموضوعية والدقة العلمية.
فالمرشد النفسي عليه أن يستنتج الكثير من خصائص العميل من اختبارات أو مقاييس موضوعية أو بيانات محددة لا خلاف عليها، بل من مجرد حوار لفظي بحرية مع العميل، ومن هنا فأن المرشد ما لم يكن على درجة عالية من الفهم والقدرة على قراءة مابين السطور من الحوار ومعرفة دلالاته النفسية، فأن العميل يكون من السهل عليه أن يضلل المرشد ويخدعه.
ولما كان أجراء المقابلات الشخصية يحتاج إلى كل هذه الدرجة من المهارة والكفاءة فان تأهيل وتدريب وخبرة المرشد ينبغي أن تكون على درجة عالية تمكنه من الولوج الى عمق شخصية العميل ومستوياتها اللاشعورية وكوامن دوافعها واستعداداتها وذلك من خلال الحديث في المقابلة والذي قد لا يكون حديثاً طويلاً.
أنواع المقابلة:
يمكن تصنيف المقابلات وفقاً للفئات التالية:ـ
1 ـ المقابلة التقيمية:
وتهدف هذه المقابلة إلى تقييم قدرات واستعدادات العميل ، كما وتستخدم في بعض طرق الإرشاد والعلاج النفسي والسلوكي لتقدير مدى ملائمة العميل للاستفادة من أسلوب إرشادي معين، وقد استخدمت هذه المقابلة أيضا في مجال الإرشاد الجماعي لاختبار أفراد المجموعات بشكل يتوافق وأهداف وأساليب الإرشاد الجماعي.
2 ـ المقابلة التشخيصية:
وعادة ما تستخدم لإجراء الاختبارات وللإجابة عن الاستبيانات للتوصل إلى تشخيص دقيق للحالة من اجل رسم خطة العمل في الإرشاد والعلاج، كما قد يقوم المرشد خلال هذا النوع من المقابلة بملاحظة السلوك غير اللفظي للعميل وتحديد بعض معالم سلوكه عن طريق الأسئلة والإجابات والاطلاع على التقارير ونتائج الاختبارات السابقة وأية وسائل أخرى مناسبة.
3 ـ المقابلة الإرشادية ( العلاجية):
ويتم فيها ممارسة الإرشاد والعلاج وفق سياسة أو خطه أو فلسفه معينه وذلك بعد عمل التشخيص وتحديد الخطة المناسبة، وتعتمد المقابلة على خبرة المرشد ومهاراته واستعداداته المهنية، فالمرشد الذي يميل إلى التشخيص وتفسير نتائج الاختبارات سوف يكثر من استعمالها لتوفير المعلومات التي يمكنه الاعتماد عليها في أسلوب عمله، والمرشد الذي يميل إلى تقديم المعلومات فعادة ما يستعد للمقابلة بتجهيز وتوفير أكبر قدر ممكن منها للاستعانة بها في الإجابة على أسئلة عملائه.
أما المرشد الذي يهتم بالعلاقات الإنسانية وبالتعامل مع عملائه كما هم وفي اللحظة الحاضرة، فأنه لا يحتاج إلى توفير معلومات مسبقة عن العميل، وإنما يحتاج إلى التفاعل مع ما يجري من لحظة إلى أخرى.
مدة ومكان المقابلة:
تختلف مدة الإقامة تبعاً للمكان الذي تجري فيه، فقد تتحدد مدتها في المؤسسات التعليمية على سبيل المثال بخمس وأربعين دقيقة حتى تتلاءم مع زمن الحصة الدراسية، بينما جرى العرف بأن تستغرق المقابلة ساعة من الزمن في مراكز الإرشاد والعلاج النفسي، وذلك في حالة الإرشاد الفردي، أما في حالة الإرشاد الجماعي فقد تستغرق المقابلة مدة ثلاث ساعات في المتوسط ما عدا في حالة مجموعات ( الماراثون) حيث تستغرق مدة المقابلة من( 12 ـ 24) ساعة بدون توقف.
أما فيا يتعلق بمكان المقابلة فينبغي أن تتم في مكان يشعر العميل فيه بالراحة والآمان والاطمئنان بعيداً عن مصادر الإزعاج الخارجية كالضوضاء والأصوات المزعجة، كما يجب أن تتوفر فيه السرية لضمان الطمأنينة والرغبة في مناقشة المشاكل الشخصية وتتم المقابلة في حالة الإرشاد الفردي في مكان مهني معلوم أو مركز إرشادي أو علاجي أوفي عيادة خاصة، وهذا مما يدفعنا للمطالبة بتهيئة غرفة خاصة بالمرشد التربوي والنفسي وليس كما هو معمول به في بعض البلدان بأن يكون مكان المرشد التربوي والنفسي مع المدرسين مما يشكل عائقاً كبيراً لعملية الإرشاد.
أما في حالة الإرشاد الجماعي ، فأن الأمر يحتاج إلى إعداد مكان مناسب يتسع لإفراد المجموعة وما يتطلبه العمل من حركة ونشاط.
شروط المقابلة:
يمكننا إجمال أهم الشروط الواجب توفرها بالمقابلة بالأتي:ـ
1 ـ الأمانة بين المرشد والعميل من حيث الصدق في المعلومات، حيث أن الكلام الذي يصدر من القلب يصل إلى القلب.
2 ـ السرية والقبول والتقبل والتعاون والفهم المتبادل.
3 ـ التخطيط المسبق والتحضير والأعداد الجيد والتنظيم والدقة.
أما من حيث أجراء المقابلة، فينبغي على المرشد النفسي والتربوي أن يقوم بالأعداد والتخطيط لها من حيث رسم الخطوط العريضة لأسلوب المقابلة وتحديد الأسئلة، وكذلك تحديد الزمن الكافي وموعد أجراء المقابلة ومن الأفضل أن يكون التحديد من قبل العميل وينبغي على المرشد أن يكون حاذقاً في السيطرة على موضوع المقابلة وربط الأفكار والتركيز على الموضوع الرئيسي للمقابلة، أما فيما يتعلق بإنهاء المقابلة فأنه يعتبر مهماً كأهمية ابتدائها، حيث تنتهي المقابلة بعد تحقيق الهدف منها ويكون الانتهاء بالتدريج ثم يتم بعد ذلك تلخيص ما ورد فيها.
المقابلة الأولى:
1 ـ مرحلة التعبير عن المشكلة:
حيث يقوم العميل في هذه المرحلة بالتحدث عن مشكلته أو عن السبب الذي حضر من أجله إلى المرشد، وينبغي الإشارة هنا بأن الكثير من العملاء يتحاشون التعبير عن مشكلاتهم الحقيقية خلال المقابلة الأولى وهذا أمر يكاد يكون منطقياً لأن جذور الثقة المتبادلة والآمان والاطمئنان لا تزال هشة بعد وتحتاج إلى شيء من الوقت لتتوطد وتقوى، فلذلك يكون ما يبدونه العملاء من مشكلات ليست بالضرورة هي ما جاءوا من أجله، ولذا فغالباً ما يتجه الحديث إلى التنفيس أو تناول بعضاً من الأمور الجانبية أو الهامشية بغية حجب الموضوع الأصلي أو منعه من الظهور.
وهنا ينبغي على المرشد النفسي أن يكون واعياً لهذا الأمر ويتعامل معه بالتقبل والرضا والإنصات كي يعطي نوع من الثقة والطمأنينة من أجل تشجيع العميل على مواصلة استمرار الجلسات الإرشادية والتحدث عن المشكلة الأساسية للعميل.
2 ـ مرحلة الاستكشاف:
ونعي بها أن يستخدم المرشد التربوي مهاراته وخبراته للتعرف على الغرض الذي جاء من اجله العميل للمقابلة وذلك عن طريق الإنصات الجيد والتفهم والتفاعل وتقبل العميل على علاته وتوفير جو مطمئن ومتسامح وغير عقابي يشجعه على البوح بما يعانيه من مشكلات .
كما تستخدم هذه المرحلة من قبل العميل لتقييم الموقف بما في ذلك تقييم المرشد النفسي ومدى إقباله عليه أو عزوفه عنه ، فإذا ما شعر العميل بدوافع الثقة والاطمئنان والآلفة فأنه سوف يقرر تقبل الموقف الإرشادي والاستمرار بالإرشاد والالتزام بمتطلباته.
3 ـ انتهاء المقابلة:
يرى الكثير من العاملين في مجال التوجيه والإرشاد النفسي ضرورة الالتزام بإنهاء المقابلة في موعدها المحدد وعدم إطالة موعدها عما هو مقرر لها وحتى في الحالات التي قد يطلب فيها العميل الاستمرار في الجلسة فانه من واجب المرشد التمهيد لإنهائها في موعدها وحث العميل على متابعة الموضوع في جلسة أخرى قادمة .
وغني عن البيان والتعريف بان إنهاء المقابلة يجب أن يتم بطريقة مخطط لها وليس بشكل عشوائي وعادة ما تنتهي المقابلة بعمل ملخص من قبل المرشد لما تم عرضه أو مناقشته وما تم التوصل إليه من حقائق وتقييم الموقف كما هو عليه من واقع المقابلة.
كما ويستدعي الإرشاد إجراء عدد من المقابلات مع العميل يتوقف عددها على طبيعة المشكلة أو استعدادات العميل وعلى نوع المدرسة العلاجية التي ينتمي إليها المرشد النفسي أيضاً، ويلاحظ أن بعض أساليب العلاج قد تحتاج إلى عدد كبير من المقابلات كما هو الحال في مدرسة التحليل النفسي، بينما يتم الإرشاد من خلال عدد محدد من المقابلات كما هو الحال في مدرسة العلاج السلوكي.
في حين يترك للعميل حرية توجيه المقابلة كما هو معمول به في أسلوب الإرشاد المتمركز حول العميل.
أهمية توفير المعلومات:
عادة ما يتم جمع المعلومات خلال المقابلة أو المقابلات التمهيدية التي تسبق عملية الإرشاد وفي حالة التحليل النفسي فقد يستغرق وقت جمع المعلومات من بعض مقابلات إلى عدد كبير من المقابلات حسب الحالة وأجراء الفحوصات، وأما بطريقة غير مباشرة عن طريق ملاحظة كيفية جلوس العميل وطريقة تحدثه ومظاهر القلق والانشغال البادية عليه ومدى توافق انفعالاته مع حديثه، وأي مظاهر أخرى يمكن إخضاعها للملاحظة.
ويمكن تقسيم المعلومات المطلوبة في العمل الإرشادي الى عدة أقسام هي:ـ
أ ـ المعلومات الشخصية ، والتي تكون متعلقة بتاريخ الشكوى الحالية وبدايتها ومراحل تطورها والوضع العائلي والاجتماعي والاقتصادي للعميل، وعلاقة العميل بأفراد أسرته ومستوى تعليمه وطبيعة عمله.
ب ـ طبيعة العميل وشخصيته،ونعني بها المعلومات المتعلقة بالشكل العام للعميل والمرتبطة بالخصائص الجسمية والتي قد تسهم في حدوث المشكلات الانفعالية مثل زيادة الوزن والنحافة الزائدة وتوفر الجاذبية من عدمها ووجود الإعاقات أو الخلو منها، بالإضافة إلى أنه يمكن الاعتماد على اختبارات الشخصية في تحديد الإطار العام لمكونات الشخصية حيث تساعد هذه الاختبارات في توفير معلومات كثيرة قد تستغرق وقتاً طويلاً في سبيل للحصول عليها ، وفي حالة عدم توفر مثل هذه الاختبارات، فليس هناك معيار متفق عليه يمكن استخدامه ولكن يمكن للمرشد الاهتداء بالسمات التي يتسم بها العميل من حيث الانبساطية والانطواء والعدوانية والخجل وحدية الطبع أو رقته وهل هو عاطفي أم متبلد العاطفة وكذلك درجة الحساسية بالإضافة إلى نوع المزاج ( متقلب، متسامح، مرح...الخ).
ج ـ الحالة العقلية، للتعرف على حالة العميل العقلية لآبد هنا من أجراء بعض اختبارات الذكاء والقدرات العقلية ( أن وجدت)، لتحديد مستوى ذكاء وقدرات العميل وخاصة في مجال التوجيه والإرشاد التربوي والمهني، فقد تنشأ مشاكل العميل بسبب سؤ تقدير طموحاته العلمية والأكاديمية، حيث تكون بشكل أعلى من مستواه الذهني وكذلك قد يكون مستوى تحصيل العميل أقل بكثير مما لديه من قدرات واستعدادات عقلية ، وفي حالة عدم وجود اختبارات مقننة يمكن للمرشد تقدير الذكاء نوعاً وكماً عن طريق ملاحظة العميل ومراقبته ومن خلال الأسئلة التي يوجهها لمدرسية للتعرف على مدى مستوى ذكائه بصورة عامة ونمطية تفكيره وهل هو متفوق بين أقرانه وله سمات إبداعيه أم انه ساذج وخامل وقليل الخبرة في الأمور العامة وعادي الذكاء أم قليل أم متبلد...الخ.
أما أهم الأساليب التي يمكن أن يتبعها المرشد التربوي والنفسي في جمع المعلومات فيمكن أجمالها بالآتي:ـ
1 ـ المقابلة :
حيث يمكن أجراء مقابلة أو أكثر لجمع المعلومات المطلوبة وذلك بشكل مباشر وعن طريق الالتقاء بالعميل وتوجيه الأسئلة إليه وتلقي الإجابات منه.
2 ـ النماذج الخاصة :
وهي استمارات يسبق إعدادها من قبل المرشد وبالشكل الذي يسمح بالحصول على المعلومات الشخصية والتي تتعلق بالاسم ، العمر ، العنوان ، العمل ، المستوى الدراسي ، عدد أفراد الآسرة، وغيرها من المعلومات التي يمكن الاستفادة منها في عمليات الإرشاد والتوجيه.
3 ـ الاستبيانات :
حيث يمكن من خلالها الحصول على المعلومات وذلك عن طريق توجيه عدد كبير من الأسئلة لاستنتاج اتجاهات الفرد وميوله وطريقة حكمه على الأشياء والأمور المفضلة لديه وغير ذلك من معلومات مماثلة.
4 ـ الاختبارات :
هناك العديد من الاختبارات المختلفة والمتنوعة بعضها يتعلق بالقدرات العقلية والأخرى تتعلق بجوانب الشخصية والاتجاهات والميول المهنية وغيرها ، وهنا يمكن للمرشد المدرب أن يستخدم هذه الاختبارات من تبني عملية التوجيه ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب.
5 ـ المهنيون الآخرون :
ويمكن الحصول على معلومات عن العميل عن طريق زملاء المهنة في حالة إحالة العميل للفحص والعلاج ، حيث يستق المرشد هذه المعلومات من خلال التقارير التي تقدم من قبل الأخصائيين عن العميل والتي ينبغي مراعاة السرية التامة في تداولها.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طرق وادوات الارشاد النفسي والتربوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة :: ملتقى التعليم والثقافة-
انتقل الى: