ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
أهلا وسهلا بكم في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
عذرا /// أنت عضو غير مسجل لدينا الرجاء التسجيل

ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة

شهداء فلسطين
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بكتك العيون يا فارس * وبكتك القلوب يا ابا بسام
إدارة ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة ترحب بكم أعضاءً وزوارً في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
محمد / فارس ( إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقكم لمحزونون

شاطر | 
 

 عبد الرحمن عارف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ايهاب حمودة
:: المشرف العام ::
:: المشرف العام ::
avatar

عدد المساهمات : 25191
تاريخ التسجيل : 16/08/2009

مُساهمةموضوع: عبد الرحمن عارف   السبت مارس 28, 2015 11:48 am


عبد الرحمن عارف

عبد الرحمن عارف وشقيقه عبد السلام عارف
عبد الرحمن عارف كان أحد أعضاء خلية من خلايا الضباط الأحرار قبيل ثورة 14 تموز 1958.. ولكنها لم تكن الخلية التي نهضت بتنفيذ الثورة بل اعتمد عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف على وحدتيهما في التنفيذ مما أثار فيما بعد الكثير من الحساسيات ومشاعر الحقد لدى بعض أعضاء الخلايا الاخري في تنظيمات الضباط الأحرار... ولم يعرف عن عبد الرحمن ممارسته لآي نشاط سياسي في وقت كان شقيقه عبد السلام محورا لمعظم الإحداث السياسية التاريخية التي شهدها العراق في تلك الفترة.. ومن أهمها تنفيذه مع عبد الكريم قاسم ثورة 14 تموز 1958 وسعيه بشكل ارتجالي وغير منهجي لتحقيق الوحدة الاندماجية مع الجمهورية العربية المتحدة.التي كانت تضم مصر وسورية, وذلك في المرحلة الأولي من حياته السياسية قبل استلامه رئاسة الجمهورية في أعقاب 8 شباط أما بعد استلامه السلطة منفردا عقب8 شباط 1963 فقد تنكر بشكل تدريجي لهدف الوحدة.وراح يعمل لتعزيز سلطته.. كذلك محاولته اغتيال عبد الكريم قاسم بمسدسه الشخصي في مكتب عبد الكريم قاسم بوزارة الدفاع. والحكم عليه بالإعدام دون تنفيذ هذا الحكم من قبل عبد الكريم قاسم وتوليه رئاسة الجمهورية في أعقاب 8 شباط 1963 ( دون سلطة كاملة ) واشتراكه باغتيال عبد الكريم قاسم دون محاكمة بعد جلسة اتهامات. وقيامه بالانقلاب على البعثتين في حركة 18 تشرين.. وأخيرا ختمت حياته بالموت في حادث سقوط طائرته المروحية في البصرة, الذي حامت حوله الكثير من الشكوك.
وعندما توفي الرئيس عبد السلام عارف ترشح لخلافته العديد من الشخصيات النافذة آنذاك. منهم الدكتور عبد الرحمن البزاز رئيس الوزراء الليبرالي القومي. واللواء عبد العزيز العقيلي وزير الدفاع.. وكان هناك دورا خفيا قام به الرئيس جمال عبد الناصر أفصح عنه الكاتب المصري( فهمي هو يدي) مؤخرا يفيد أن الرئيس جمال عبد الناصر, قد أوفد إلى بغداد عبد الحكيم عامر وعبد الحميد السراج, من أجل التأثير على اختيار رئيس الجمهورية, والضغط على القيادة السياسية والعسكرية لاختيار عبد الرحمن عارف. وفعلا تحقق ذلك, وصار عبد الرحمن عارف رئيسا, دون أن يسعى لذلك كما سعى( واستقتل) شقيقه عبد السلام عارف.
ولقد تميزت فترة حكم عبد الرحمن عارف التي امتدت لثلاث سنوات بالهدوء في كافة المفاصل السياسية.وكان لعبد الرحمن الدور المميز في إرسال القوات العراقية إلى سورية, خلال حرب حزيران 1967 , وتمكنها من الذود عن العاصمة السورية ( دمشق).. وشهدت أنشطة الحركات السياسية وخاصة الطموحة لتولي السلطة. كحزب البعث وبعض الشخصيات المتضررة من الأنظمة السابقة مجالا واسعا للنشاط. حتى أن كافة أسرار السلطة تنقل أولا بأول إلى هذه الجهات. وقد اتفق البعث بقيادة الضابط المستبعد احمد حسن البكر وقيادة البعث آنذاك ومنهم( صدام حسين) على تنفيذ الانقلاب على عبد الرحمن عارف من خلال الاتفاق مع مدير الاستخبارات العسكرية عبد الرزاق النايف وآمر أحد الألوية العسكرية عبد الرحمن الداوود .. وقد اشترط الأول توليه رئاسة الوزراء فيما اشترط الثاني توليه وزارة الدفاع. فنفذ الانقلاب بفتح المقدم سعدون غيدان آمر كتيبة دبابات القصر الجمهوري, أبواب القصر للانقلابيين فجر يوم الانقلاب. وتسليمهم القصر.. وبعد اول قنبلة مدفعية أطلقها الانقلابيون على القصر الجمهوري. استسلم رئيس الجمهورية, طالبا الحفاظ على حياته وحياة أسرته, بتسفيره إلى تركيا.. فتم له ذلك بسرعة خاطفة!
ولم يكن الرئيس عبد الرحمن عارف بطبيعته متصديا للمشاكل بل أنه غالبا ما يعالج الأمور بروية وبروح مسالمة.ولقد استغل الانقلابيين ذلك لتدبير الانقلاب عليه. وبالشكل السهل الذي تمت فيه عملية الانقلاب.وللدلالة على طريقة معالجته الأمور, اذكر أن عمي العقيد ( صديق خضر) كان مقررا صدور ترقيته إلى رتبة أعلى ضمن جدول ترقية الضباط, ولكن أسمه لم يرد في الجدول.. مما أثار غضبه فقابل رئيس الجمهورية( عبد الرحمن عارف) الذي كان ودودا معه, لكنه لم يحل مشكلته اذ قال له ( عقيد صديق..القضية قضية رزق ورزقك ما جاي هلمره.. لاتزعل ).
كم كان مفيدا للشعب العراقي لو أن من استلم السلطة, خلال كل الفترات الماضية, سلسا, ومسالما كالرئيس عبد الرحمن عارف. الذي يحق لنا مطالبة ولديه قيس ونبيل بنشر مذكراته أو حتى خواطره, أن وجدت خاصة, وأنه مثقف وقارىء ممتاز. وذلك من اجل إلقاء الضوء على أحداث مرت, شاب بعضها الكثير من الغموض. خدمة للحقيقة إذ أن حياة المرحوم الحافلة التي واكبت حقبة هامة من تأريخ العراق ألسياسيي الحديث ستحمل بالتأكيد العبرة في وقت اختلط فيه ( الحابل بالنابل) فهل يفعلا ذلك ؟
ثالث رئيس عراقي في عهد الجمهورية بعد الرئيس الأول عبد الكريم القاسم، والرئيس الثاني عبد السلام عارف. شارك الجيش العراقي على عهده في حرب يونيو/حزيران 1967 بقوات عسكرية قاتلت على الجبهة الأردنية، وكان نظامه امتدادا لنظام شقيقه عبد السلام.
المولد والنشأة: ولد عبد الرحمن محمد عارف عام 1916، وكان أبوه رجلا من رجالات الدين في مدينة هيت بالأنبار، وهو أب لولدين وثلاث بنات.
الدراسة والتكوين: التحق بالكلية العسكرية عام 1936 وتخرج فيها برتبة ملازم ثان، ثم تدرج في المناصب العسكرية.
الوظائف والمسؤوليات: تمّ تعيينه عام 1946 برتبة لواء، وفي فبراير/شباط 1963 عاد إلى الخدمة العسكرية ثانية وتولى مهمة قيادة الجيش العراقي.
التجربة السياسية: انضم عارف عام 1957 للتنظيم السري للضباط العراقيين، وفي يوليو/تموز 1958 شارك في الانقلاب الذي أطاح بالنظام الملكي.
تولى رئاسة العراق منذ 16 أبريل/نيسان 1966 خلفا لشقيقه الرئيس المشير عبد السلام عارف إثر تحطم مروحيته في البصرة، حتى أطيح به يوم 17 يوليو/تموز 1968.
وقد نافسه على هذا المنصب شخصيتان، هما: رئيس وزراء العراق عبد الرحمن البزاز، وقائد الفرقة العسكرية الأولى الزعيم الركن عبد العزيز العقيلي، غير أن المؤسسة العسكرية فضلت عليهما عبد الرحمن عارف.
أقصي من الحكم إثر الانقلاب البعثي يوم 17 يوليو/تموز 1968، وعاش منفيا في إسطنبول بتركيا حتى أوائل الثمانينيات حين عاد إلى بغداد بإذن من الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. وفي عام 2004 اختار الإقامة في الأردن إلى أن توفي فيها.
الوفاة: توفي عبد الرحمن عارف يوم الجمعة 24 أغسطس/آب 2007 في مدينة الحسين الطبية بالعاصمة الأردنية عمّان.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عبد الرحمن عارف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة :: ملتقى الشخصيات العربية والدولية-
انتقل الى: