ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
أهلا وسهلا بكم في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
عذرا /// أنت عضو غير مسجل لدينا الرجاء التسجيل

ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة

شهداء فلسطين
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بكتك العيون يا فارس * وبكتك القلوب يا ابا بسام
إدارة ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة ترحب بكم أعضاءً وزوارً في ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة
محمد / فارس ( إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقكم لمحزونون

شاطر | 
 

 مراد بن أحمد بن محمد بن مراد بن سليم بن سليمان بن سليم بن بايزيد بن محمد الفاتح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ايهاب حمودة
:: المشرف العام ::
:: المشرف العام ::
avatar

عدد المساهمات : 25191
تاريخ التسجيل : 16/08/2009

مُساهمةموضوع: مراد بن أحمد بن محمد بن مراد بن سليم بن سليمان بن سليم بن بايزيد بن محمد الفاتح   الأحد يونيو 02, 2013 2:18 am


مراد بن أحمد بن محمد بن مراد بن سليم بن سليمان بن سليم بن بايزيد بن محمد الفاتح
هو مراد بن أحمد بن محمد بن مراد بن سليم بن سليمان بن سليم بن بايزيد بن محمد الفاتح. يُعدُّ من كبار سلاطين الدولة العثمانية، وقد نجح في إعادة النظام إلى الدولة، وأعاد الانضباط إلى الجيش، وأنعش خزانة الدولة التي أُنهكت نتيجة القلاقل والاضطرابات، ومدَّ في عمرها نحو نصف قرن من الزمان وهي مرهوبة الجانب، قبل أن تتناوشها أوربا بحروبها المتصلة، وأعاد إلى حوزتها كثيرًا من المناطق التي أخذها شاه فارس من أبيه.. وكثر الإعمار في عصره حتى قيل: إنه استلم الخزينة عند ارتقائه العرش فارغة، وتركها مملوءة عند وفاته.
كان عاقلاً شجاعًا ثاقب الرأي، استأصل الفساد وقمع العصاة، حتى لقب بمؤسس الدولة الثاني؛ لأنه أحياها بعد السقوط، وأصلح حال ماليَّتها. وإضافةً إلى ذلك، فإنه كان يتسم بالقوة حتى حكي إنه طعن درقة[1] نحو إحدى عشرة طبقة بعودٍ فثبت فيها، وأرسلها إلى مصر، وكان بها العسكر المملوكي المشهورون بالقوة، وجعل مكافأة لمن يقدر على نزعها، فلم يقدر على ذلك أحد.. وكان يباشر الحروب بنفسه، ويخالط جنوده، وينام أحيانًا في الغزوات على حصانه.
ميلاد السلطان مراد الرابع:
ولد مراد الرابع في 28 جمادى الأولى سنة 1018هـ الموافق 29 أغسطس سنة 1609م، وقد توفي أبوه وهو صغير، فقامت أمه على تربيته وتنشئته، وصارت توجهه التوجيه الرشيد، ورجت له أن يكون من الرجال المعدودين، فكان كما أرادت له.
ولايته للسلطنة والمصاعب التي واجهته:
تولى مراد الرابع السلطنة في منتصف ذي القعدة عام 1032هـ، وهو في الرابعة عشرة من عمره، وصارت أمه نائبة عنه، وقد واجه مع بداية ملكه عدة صعاب، منها:
- تمرد فرق الإنكشارية التي صارت تعبث بمصالح البلاد العليا، وتعيث في الأرض فسادًا، حيث كانوا قد ثاروا من قبل على السلطان عثمان الثاني وعزلوه، وأعادوا مكانه السلطان مصطفى الأول، ولم يكتفوا بعزله، بل هجموا عليه في سراياه، وانتهكوا حرمتها، وقبضوا عليه من بين جواريه وزوجاته، وقادوه قهرا إلى ثكناتهم، موسعينه سبًّا وشتمًا وإهانة، مما لم يسبق له مثيل في تاريخ الدولة العثمانية.
وقد كانت تلك الصورة حاضرة في ذهنه عندما صعد لكرسي السلطنة، فلم يحتك بهم وصبر عليهم لعجزه عن كبح جماحهم؛ خشية أن يفعلوا به ما فعلوه بسلفه، وظل يتحين الفرصة التي يجد فيها المقدرة على الفتك برؤساء الفتنة منهم.
- تجرؤ الولاة على التمرد على سلطة الدولة، فقد أشهر والي طرابلس الشام استقلاله، وطرد جنود السلطان من ولايته، وفعل الشيء نفسه والي "أرضروم" واستولى على أنقرة، وصادر إقطاعيات الجيوش العثمانية بها.
وانتهزت الدولة الصفوية هذه الفوضى التي عمّت الدولة العثمانية فاستولت على بغداد، وأذلت أهل السُّنَّة بها وعمل بهم واليها الأفاعيل، وحاولت الحكومة العثمانية أن تستردها، فبعثت جيشًا يقوده الصدر الأعظم "حافظ باشا"، فحاصر المدينة في (1033هـ/1624م) وضيق عليها الخناق، ولكن دون جدوى، فتذمّر الإنكشارية، وأجبروه على رفع الحصار والعودة إلى الموصل، ومنها إلى ديار بكر. وهناك ثارت عليه الإنكشارية، فعزله السلطان حتى تهدأ الأوضاع، وعيَّن مكانه "خليل باشا" الذي سبق أن تولى هذا المنصب قبل ذلك، لكنه لم يستمر طويلاً، وخلفه "خسرو باشا" في سنة (1035هـ/1627م).
وبعد تولّيه الصدارة اتجه إلى أرضروم، ونجح في إجبار والي الشام على التسليم، والدخول في طاعة الدولة، وذلك في سنة (1037هـ/1629م). لكنه لم يفلح في استرداد بغداد، واضطر إلى رفع الحصار عنها في سنة (1039هـ/1631م)، وفي طريق العودة عزله السلطان مراد الرابع، وأعاد حافظ باشا إلى منصب الصدارة مرة أخرى.
ولكن ما أن عزل خسرو باشا -وكان ظلومًا باطشًا- حتى ازداد تمرد وتذمر الإنكشارية، بعد أن أوعز إليهم خسرو هذا بأن السلطان لم يعزله إلا لوقوفه إلى جانبهم وتعاطفه معهم، فثارت ثائرتهم في العاصمة، وطالبت السلطان بإعادة خسرو باشا إلى منصبه، لكن السلطان رفض مطلبهم، فقتلوا حافظ باشا أمامه.
وعندها عزم السلطان على التنكيل بهم، وكان ساعده قد قوي، وبلغ مبلغ الرجال، وتحركت فيه حميَّة آبائه، فأمر أولاً بالقبض على خسرو باشا، لكنه لم يذعن للأمر ورفض التسليم، وكانت هذه أول مرة في التاريخ العثماني يعترض وزير على أمر سلطاني، لكن القوات المكلّفة بالقبض عليه حاصرته في قصره، وقتلته، وكان ذلك في (19 من شعبان 1041هـ/11 من مارس 1632م).
ثم تتبع رءوس الإنكشارية وغيرهم ممن كان يهيج المشاعر ويثير الجنود، وينشر الاضطرابات، وصار يأمر بقتل كل من ثبت عليه أقل اشتراك في الحركات الأخيرة، وبذلك داخلهم الرعب ووقعت مهابته في قلوبهم، وخشيه الصغير والكبير والأمير والحقير، وأمن الناس على أموالهم وأعراضهم من التعدي، وسادت السكينة في القسطنطينية وضواحيها وجميع أنحاء المملكة.
وكانت آخر ثورة للإنكشارية في آخر شوال سنة 1041هـ الموافق 19 مايو سنة 1632م، حركها رجل يُسمى رجب باشا لغاية في النفس، فأمر السلطان بقتله وإلقاء جثته من شبابيك السراي حتى يراها المتجمهرون، فسكنت الناس، ولم يحصل ما يخلُّ بالأمن بعد ذلك في مدة سلطنته.
سعيه لاستعادة ما فقد من الدولة من قبل:
بعد كسر شوكة الإنكشارية أراد السلطان مراد الرابع أن يعيد للدولة ما فقدته من النفوذ؛ بسبب إهمال بعض أسلافه وعدم طاعة الإنكشارية وامتناعهم عن الحرب عند الحاجة القصوى.. فأرسل إلى والي دمشق يأمره بمحاربة فخر الدين أمير الدورزي، وإدخاله في طاعة الدولة، فقام الوالي بالمأمورية خير قيام، وهزم فخر الدين وأسره هو وولديه وأرسلهم إلى القسطنطينية، حيث عاملهم السلطان بكل احتفاء وإكرام. ولكن لما بلغ السلطان أن أحد أحفاده ثار ثانيًا ونهب بعض مدائن الشام، أمر بقتله وولده الأكبر، فقُتلا في ذي القعدة سنة 1044هـ إبريل سنة 1635م، فأطاعته الدروز بعد ذلك.
ثم شرع في استرجاع ما اقتطعه الصفويون من دولته أثناء الفتن وفي عهد من سبقه، فأرسل عدة حملات باءت بالفشل، فأصرَّ على أن يخرج هو بنفسه على رأس حملة كبيرة في سنة (1045هـ/1635م) وقد اطمأن أن النظام صار يسود فرق الجيوش البالغة، فخرج معه نحو 200 ألف جندي، يعلوها الانضباط، وما كانت عليه الجيوش العثمانية في أيام سليمان القانوني من سكينة ونظام.
واستهل انتصاراته بفتح مدينة "أريوان" في الشمال الغربي من إيران في (25 من صفر 1045هـ/10 من أغسطس 1635م) ثم قصد مدينة "تبريز" ففتحها في (28 من ربيع الأول 1045هـ/10 من سبتمبر 1635م)، ثم عاد بالجيش إلى بلاده طلبًا للراحة.
وما كاد السلطان يستقر في إستانبول حتى عاود الصفويون القتال، فاستردوا "أريوان" بقيادة الشاه "صافي" بعد حصار لها دام ثلاثة أشهر، واستعادوا مدينة "تبريز" مع أجزاء كبيرة من أذربيجان، فعاود الخروج إليهم سريعًا في جيش كبير أحسن إعداده، واتجه إلى بغداد، وشرع في حصارها في (8 من رجب 1048هـ/15 من نوفمبر 1638م)، وكان في المدينة المحاصرة حامية كبيرة تبلغ 40000 جندي. ولم يستطع الشاه الفارسي الاقتراب من الجيش العثماني، واعتمد على قوة جيشه المرابط في المدينة، وأبراج قلعتها الحصينة، لكن ذلك لم يُغنِ عنه شيئًا، فسقطت المدينة بعد حصار دام تسعة وثلاثين يومًا في (18 من شعبان 1048هـ/25 من ديسمبر 1638م)، وعادت المدينة إلى الدولة العثمانية بعد أن بقيت في يدي الصفويين خمسة عشر عامًا.
وكان أثناء حصاره لها قد هدم جزءًا كبيرًا من أسوارها بالمدفعية، ودخلها عام 1048هـ، وقتل من جنود الشيعة عشرين ألفًا، ثم أقام بها مدة جدد عمارتها، وأصلح ما تهدم من أسوارها، وعين لها وزيرًا.
بعد ذلك رغب الشاه الصفوي في الصلح، وعرض على الدولة العثمانية أن يترك لها مدينة بغداد مقابل أن تترك له مدينة "أريوان"، ودارت المفاوضات بينهما نحو عشرة أشهر، انتهت بعقد الصلح بينهما في (21 من جمادى الأولى 1049هـ/19 من سبتمبر 1639م)، وبقيت بغداد تابعة للدولة العثمانية حتى العصر الحديث، ثم سلخت منها قبيل سقوطها.
هذا في جهة الشرق، أما في جهة الغرب فقد حاول ملوك أوربا هم الآخرون أن يستغلوا ظروف الدولة والعواصف التي حلت بها قبل أن يشتد ساعد السلطان، وبدأت فرنسا التي كانت ترى نفسها حليفًا للدولة العليَّة ترسل جنودها لمساعدة البندقية ضد العثمانيين، كما أرسلت سفيرها برفقة عمارة بحرية لإرهاب الدولة العلية ومطالبتها بتحديد الامتيازات. لكن الصدر الأعظم حينئذ -والذي كان ما زال يمتلك قراره السياسي- أخبر السفير "بأن المعاهدات هذه ليست اضطرارية واجبة التنفيذ، ذلك لكونها منحة سلطانية فحسب"، الأمر الذي جعل فرنسا تتراجع عن تهديداتها، وتسلك سبيل مكر الثعالب تتحايل لدى السلطان ليوافق من جديد على تجديد نظام الامتيازات عام 1637م.
جهوده في خدمة الحرمين:
سار السلطان مراد على سنن أسلافه في العناية بالحرمين الشريفين، وعمل على تدفق الخيرات إليهما؛ ففي عام 1039هـ أمر بإعادة بناء المسجد الحرام من جديد بعد تأثره بمطر وسيول شديدة، وأصدر أمره إلى والي مصر بتجهيز ما يحتاجه سكان مكة والمدينة من الغلال وإرساله إليهم.
وفاة السلطان مراد الرابع:
توفي مراد الرابع في (16 من شوال 1049هـ/8 من فبراير 1640م) بعد إصابته على ما قيل بمرض النقرس، وهو في الثلاثينيات من عمره. وامتد حكمه 16 سنة و11 شهرًا، ولكن لم يظهر سلطانه إلا في الثماني سنين الأخيرة، وقد مات دون أن يترك أولادًا، وتولى بعده أخوه إبراهيم..
وكان يؤمّل فيه أن يضارع السلطان الغازي سليمان الأول القانوني في الفتوحات وبُعد الصيت، لولا أن عالجه الموت وهو في مقتبل الشباب، وكان أمر الله قدرًا مقدورًا.
المصدر: موقع التاريخ.
-------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مراد بن أحمد بن محمد بن مراد بن سليم بن سليمان بن سليم بن بايزيد بن محمد الفاتح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشهيدين محمد وفارس حمودة :: ملتقى الشخصيات العربية والدولية-
انتقل الى: